قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٠٤ - منظمة أمناء جبل الهيكل تقدم إلتماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية من أجل استصدار قرار يمنع أعمال ترميم تقوم بها دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
٢ مارس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الهيكل المحوري جزء من الهيكل العظمي في الفقاريات يضم عظام الرأس والجذع، ويشمل في الإنسان الجمجمة وعظيمات السمع والعظم اللامي والعمود الفقري والقفص الصدري وعظم القص. تتمثل وظيفته في حماية الدماغ والحبل الشوكي والقلب والرئتين، وتوفير محور يحمل الجسم ويربطه بالهيكل الطرفي. تتكون عظامه من وحدات متخصصة مثل الفقرات والأضلاع، وتعكس بنيته توازناً بين الحماية والدعم والحركة.
مشروع غربلة جبل الهيكل مشروع أثري مثير للجدل يهدف إلى فحص أتربة أزيلت من منطقة الحرم القدسي أو جبل الهيكل بحثاً عن لقى تاريخية. يحيط به خلاف سياسي وديني وعلمي بسبب حساسية المكان وتعدد الروايات حوله. وتكمن أهميته في أنه يكشف كيف يمكن للأثر الصغير أن يصبح جزءاً من صراع كبير على التاريخ والهوية والسيادة.
جبل طابور، أو جبل الطور، جبل مرتفع في الجليل الأسفل بفلسطين، يقع شمال مرج ابن عامر وتحيط بسفوحه قرى عربية مثل دبورية والشبلي وأم الغنم. يحمل الجبل أسماء متعددة في التقاليد العربية والمسيحية، منها جبل التجلي نسبة إلى الاعتقاد المسيحي بوقوع تجلي المسيح عليه، ولذلك أصبح مقصداً دينياً وسياحياً مهماً. على قمته كنيسة التجلي الكاثوليكية وكنيسة أرثوذكسية، إضافة إلى مسارات وغابات وأطلال تاريخية تتيح رؤية واسعة لسهل مرج ابن عامر وجبال الجليل والكرمل والجولان. يجمع طابور بين خصوصية جغرافية واضحة، ورمزية دينية عميقة، وحضور طبيعي يجعله من معالم فلسطين البارزة.
الحفريات في جبل الهيكل موضوع أثري وسياسي شديد الحساسية في القدس القديمة، يتعلق بأعمال التنقيب حول الحرم القدسي وتحت محيطه منذ البعثات الغربية القديمة ثم بعد سيطرة إسرائيل على المدينة. تنظر السلطات الإسرائيلية وبعض المؤسسات الأثرية إلى الحفريات بوصفها بحثاً تاريخياً، بينما تراها القيادات الإسلامية والفلسطينية تهديداً للمسجد الأقصى ومحاولة لتغيير معالم المكان أو تقويض أساساته. تكررت الخلافات حول أنفاق حائط البراق وباب المغاربة والمصلى المرواني وأعمال الوقف، وتحول الموقع إلى نقطة توتر دائمة بين الآثار والدين والسيادة والهوية.
معبد القدس أو الهيكل المقدس موقع ديني في جبل الهيكل داخل مدينة القدس القديمة، يحتل مكانة مركزية في العقيدة والتاريخ اليهوديين، وتربطه الروايات اليهودية بالهيكل الأول والهيكل الثاني. تذكر التقاليد أن الهيكل الأول دمره البابليون، ثم بني الهيكل الثاني لاحقاً وجدد في عهد هيرودس، قبل أن يدمره الرومان، وبقيت بعض بقايا الجدران الخارجية مرتبطة بالذاكرة الدينية اليهودية. يقع الموضع في منطقة تحمل أيضاً قداسة إسلامية كبرى، إذ يقوم فيها المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وترتبط بالإسراء والمعراج ومكانة القدس في الإسلام. لذلك يجمع الموقع بين طبقات دينية وتاريخية وسياسية شديدة الحساسية، وتبقى قضايا بنائه وموقعه وإرثه موضع خلاف واسع بين الأديان والروايات والسياسات الحديثة.