قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٠٨ - انتخاب دميتري ميدفيديف رئيسا لروسيا الاتحادية بعد حصوله على ٦٩% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية.
٢ مارس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
منطقة الأورال الاتحادية إحدى المناطق الاتحادية في روسيا، تمتد في نطاق يرتبط جغرافياً بجبال الأورال مع أجزاء قريبة من منطقة الفولجا، وتقع على الحد الفاصل بين روسيا الأوروبية والآسيوية. مركزها الإداري مدينة يكاترينبورج، وتتميز بأهمية اقتصادية واضحة تفوق وزنها السكاني النسبي، إذ تسهم بنسبة كبيرة من الناتج المحلي الروسي. تختلف حدودها الإدارية عن منطقة الأورال الاقتصادية، وتضم وحدات إدارية ترتبط بتاريخ الأورال وموارده وصناعته وموقعه الاستراتيجي بين الشرق والغرب الروسي.
سفيتلانا ميدفيديفا زوجة الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف، برزت بوصفها السيدة الأولى خلال فترة رئاسته. ارتبطت أنشطتها العامة بالمبادرات الاجتماعية والثقافية والخيرية، وبصورة العائلة في الحياة السياسية الروسية. تمثل سيرتها جانباً من الدور الرمزي لزوجات القادة السياسيين، حيث لا تقوم المكانة على منصب تنفيذي مباشر بل على الحضور الاجتماعي والتمثيلي.
دميتري الأول الزائف مغامر أو مدعٍ روسي ظهر في عصر الاضطرابات مدعياً أنه ابن القيصر إيفان الرهيب الذي ظن أنه مات صغيراً. تمكن بدعم من قوى بولندية وروسية معارضة من الوصول إلى العرش فترة قصيرة، ثم قتل في انتفاضة داخل موسكو. تكشف قصته هشاشة الشرعية الروسية بعد انقراض سلالة روريك، وتداخل الطموح الشخصي بالتدخل الخارجي. يمثل دميتري الزائف رمزاً لفوضى الحكم في روسيا بين السلالات.
المناطق الاتحادية الروسية تقسيمات إدارية كبرى تجمع الكيانات الاتحادية الروسية لأغراض الإدارة والرقابة الرئاسية. لا تعد هذه المناطق وحدات تأسيسية في الدستور مثل الجمهوريات والأقاليم والمقاطعات، لكنها أنشئت لتسهيل تنفيذ السلطات الاتحادية ومتابعة عمل الدولة في الأقاليم. يعيَّن لكل منطقة ممثل مفوض للرئيس، وتكشف هذه البنية عن محاولة ضبط الاتساع الجغرافي الروسي وتنسيق الحكم بين المركز والكيانات المتعددة.
الغزو الفرنسي لروسيا حملة عسكرية قادها نابليون ضد روسيا وكانت نقطة تحول كبرى في الحروب النابليونية، إذ أضعفت هيمنة فرنسا في أوروبا وفتحت الطريق أمام تحالفات جديدة ضدها. بدأ الغزو بعبور الجيش الكبير إلى الأراضي الروسية سعياً لإجبار القيصر على الالتزام بالحصار القاري ضد بريطانيا، لكن الروس اعتمدوا الانسحاب العميق والأرض المحروقة وتجنب الحسم المبكر. وصل نابليون إلى موسكو بعد معركة دامية، لكنه وجد المدينة مفرغة ومحروقة ولم يحصل على استسلام روسي. ومع بداية التراجع تعرض الجيش الفرنسي للجوع والبرد والهجمات المتواصلة، فتبدد معظم قوته، وتحوّلت الحملة إلى رمز لانكسار الطموح الإمبراطوري أمام الجغرافيا والمناخ والمقاومة.