قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٠٥ - افتتاح مصلى يهودي جديد جنوبي حائط البراق لليهود المحافظين ليكرس السيطرة على المسجد الأقصى.
٣ مارس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مسجد البراق مصلى صغير يقع تحت جزء من الساحة الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى في القدس، بمحاذاة حائط البراق. ينسب إلى الاعتقاد الإسلامي بأن النبي محمد ربط دابته البراق في هذا الموضع خلال رحلة الإسراء والمعراج، وهو موقع ذو حساسية دينية بسبب ارتباطه أيضاً بالخلاف حول الحائط المعروف لدى اليهود باسم حائط المبكى. ينزل إلى المسجد بدرجات من داخل الرواق الغربي للأقصى قرب باب المغاربة، وكان له قديماً باب من خارج السور ثم أغلق. يرجح باحثون أن أصله يعود إلى بناء أموي، مع إعادة تشكيله في العصر المملوكي، ويعاني من تشققات ورطوبة وصعوبات في الوصول إليه بسبب القيود الأمنية.
حائط البراق جزء من الجدار الغربي للحرم القدسي في القدس، يمتد بين باب المغاربة والمدرسة التنكزية، ويحمل أهمية دينية وسياسية كبيرة لدى المسلمين واليهود. يسميه المسلمون حائط البراق لارتباطه برواية الإسراء والمعراج وبدابة البراق التي يعتقد أنها ربطت عنده، ويعدونه جزءاً من المسجد الأقصى ووقفاً إسلامياً. أما اليهود فيعرفونه بالحائط الغربي أو حائط المبكى، ويعدونه أقرب موضع للصلاة إلى موقع الهيكل وفق تقاليدهم. أدى التداخل الديني والسياسي حوله إلى نزاعات متكررة، خاصة في العهد العثماني والانتداب البريطاني وما بعده.
مصلى السستين مصلى بابوي في الفاتيكان اشتهر بزخارفه الجدارية وسقفه الذي رسمه مايكل أنجلو بين بدايات القرن السادس عشر ومرحلة لاحقة قصيرة. يصور السقف مشاهد من سفر التكوين، وأشهرها خلق آدم، ويعد من ذرى فن عصر النهضة. وتكمن أهميته في أنه فضاء ديني تحول إلى أيقونة فنية عالمية، حيث بلغ الجسد واللون والتكوين ذروة تعبيرية نادرة.
البراق دابة ورد ذكرها في مصادر التراث الإسلامي بوصفها الوسيلة التي حملت النبي محمد في رحلة الإسراء من مكة إلى بيت المقدس، ثم ارتبط اسمها بحائط البراق عند المسجد الأقصى. تصفها الأحاديث بأنها بيضاء، بين الحمار والبغل في الحجم، وتضع حافرها عند منتهى طرفها، بما يدل على سرعتها العظيمة. ارتبطت قصة البراق بسياق الإسراء والمعراج، حيث انتقل النبي إلى المسجد الأقصى ثم عرج إلى السماوات، فصار البراق رمزاً تراثياً لهذه الرحلة ومكانتها في الوجدان الإسلامي.
المصلى المرواني مصلى واسع يقع تحت الساحات الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى، ويتصل جداراه الجنوبي والشرقي بسور المسجد وسور البلدة القديمة في القدس. أنشئ في أصله كتسوية معمارية لهضبة بيت المقدس لتوفير أرضية ثابتة مستوية للبناء فوقها، ثم استخدم للصلاة في مراحل مبكرة. يضم أروقة حجرية قائمة على دعامات قوية ويعد من أكبر المساحات المسقوفة في المسجد الأقصى. حوله الصليبيون إلى إسطبل ومخزن، ثم أعيد تطهيره وإغلاقه بعد تحرير القدس، ولاحقاً أعيد تأهيله وفتحه للصلاة لحمايته، مع استمرار الحاجة إلى ترميمه بسبب التصدعات والرطوبة.