قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٢٢ - ٥٦ قتيلا و١٩٤ جريحا بهجوم انتحاري على مسجد شيعي في مدينة بيشاور شمال غربي باكستان.
٤ مارس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مسجد بلال في هاريانا مسجد تاريخي في مدينة فريد آباد الهندية، هدمته السلطات ضمن حملة لإزالة مبان عدت تعديات على أراضي الغابات. أثار الهدم جدلاً واسعاً بسبب مكانة المسجد لدى السكان، وبسبب اتهامات بانتقائية الإجراءات بين الفقراء والأغنياء. ويمثل مسجد بلال مثالاً على حساسية العلاقة بين التخطيط العمراني وحقوق الأقليات الدينية في الهند المعاصرة.
مسجد إلورين المركزي مسجد كبير في مدينة إلورين النيجيرية، تطور من مسجد قديم صغير إلى معلم معماري وديني بارز. يتميز بعدد كبير من القباب والمآذن وبقدرة على استيعاب آلاف المصلين، ويعكس مكانة الإسلام في المدينة وتاريخها الثقافي. يمثل المسجد مركزاً للصلاة والاجتماع والهوية الإسلامية في منطقة تجمع بين الإرث اليوربي والتأثيرات الإسلامية الشمالية.
مسجد الكوفة مسجد تاريخي كبير في مدينة الكوفة العراقية، يعد من أشهر مساجد الإسلام ومن أقدم معالم المدينة التي نشأت مع الجند الإسلامي ثم أصبحت عاصمة للخلافة في عهد علي بن أبي طالب. ارتبط المسجد بالتاريخ السياسي والديني للمدينة، وبالعلوم والحلقات والعبادة، وله مكانة خاصة لدى المسلمين عموماً والشيعة خصوصاً. يتصف ببناء واسع وصحن كبير ومواضع ذات دلالات شعبية ودينية، منها البقعة المعروفة بالسفينة. بقي مسجد الكوفة رمزاً لدور الكوفة في التاريخ الإسلامي، بين الجندية والسياسة والعلم والذاكرة الدينية.
مسجد قباء أول مسجد بناه المسلمون في المدينة النبوية، ويقع جنوب المدينة المنورة على طريق الهجرة الذي سلكه النبي محمد من مكة. أسسه النبي عند نزوله بقباء في بداية الهجرة، وشارك في بنائه الصحابة، ثم اهتم الخلفاء والولاة والملوك بتجديده وتوسعته عبر العصور. يحظى المسجد بفضل خاص في التراث الإسلامي، إذ وردت أحاديث في استحباب التطهر في البيت ثم زيارته والصلاة فيه، كما كان النبي يأتيه ويصلي فيه. يمثل مسجد قباء معلماً دينياً وتاريخياً يجمع بين بداية المجتمع الإسلامي في المدينة وعمارة المساجد المتواصلة.
مسجد الرفاعي مسجد أثري كبير في القاهرة يقع في مواجهة مسجد السلطان حسن بمنطقة القلعة، ويعد من أبرز مساجد مصر من حيث العمارة والرمزية التاريخية. شيد على الطراز المملوكي المتأخر برعاية خوشيار هانم والدة الخديوي إسماعيل، واستغرق بناؤه مدة طويلة بسبب توقف العمل بعد وفاة القائمين عليه ثم استكماله لاحقاً في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني. يمتاز المسجد بزخارف دقيقة وبوابات ضخمة وعناصر معمارية فخمة، كما يضم مقابر عدد من أفراد الأسرة الحاكمة في مصر، لذلك جمع بين وظيفة المسجد والمقام الجنائزي الملكي، وأصبح من معالم القاهرة الإسلامية المقابلة لمجموعة السلطان حسن التاريخية.