قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٢١ - سلسلة انفجارات في موقع عسكري في باتا بغينيا الاستوائية تسفر عن وقوع ما لا يقل عن ١٠٥ قتلى وأكثر من ٦٠٠ جريحا.
٧ مارس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
توماش باتا رائد أعمال تشيكي ومؤسس شركة باتا للأحذية، بنى مشروعاً صناعياً واسعاً اعتمد على الإنتاج المنظم والتوسع التجاري. بعد وفاته في حادث طائرة تولى أخوه غير الشقيق إدارة الشركة ووسع نشاطها رغم أزمات اقتصادية كبرى، ثم تعرضت المجموعة للتأميم في بعض الدول بعد الحرب، وبقي اسم باتا مرتبطاً بصناعة الأحذية الحديثة وانتشارها العالمي.
باتا للأحذية شركة عالمية ذات أصل تشيكي متخصصة في صناعة الأحذية وتوزيعها، نشأت في زلين ثم اتسعت إلى أسواق وقارات متعددة. اعتمدت منذ بدايتها على التنظيم الصناعي الحديث والإنتاج الواسع وبناء مدن ومرافق للعمال، مما جعلها واحدة من أكبر شركات الأحذية في العالم. تجمع باتا بين الصناعة والتجارة ونموذج اجتماعي للإنتاج، وقد أصبحت علامتها حاضرة في بلدان كثيرة بوصفها رمزاً للأحذية العملية والمتوسطة الكلفة.
انفجارات أجهزة البيجر في لبنان حادثة أمنية واسعة شهدت انفجار أجهزة اتصال محمولة يستخدمها عناصر من حزب الله في مناطق مختلفة من لبنان وسوريا، ثم تلتها موجة أخرى استهدفت أجهزة لاسلكية، ما أدى إلى سقوط قتلى وإصابات كثيرة وارتباك كبير في المستشفيات والمناطق المتأثرة. وقعت الانفجارات في سياق تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل بعد حرب غزة، وتركزت في الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان ووادي البقاع ومحيط دمشق. اتهم حزب الله إسرائيل بتنفيذ العملية واعتبرها خرقاً أمنياً كبيراً، بينما أثارت الحادثة ردود فعل دولية وتحليلات ربطتها بمحاولة ضرب شبكة اتصالات الحزب وإرباك بنيته التنظيمية.
انفجارات بيروت حادث كارثي وقع في مرفأ العاصمة اللبنانية نتيجة تفجر كمية كبيرة من نترات الأمونيوم المخزنة منذ سنوات في ظروف غير آمنة داخل أحد عنابر المرفأ. تسبب الانفجار في خسائر بشرية ومادية واسعة، وألحق أضراراً كبيرة بأحياء بيروت ومؤسساتها الصحية والمرفئية، وجاء في سياق أزمة اقتصادية لبنانية خانقة زادت من أثر الكارثة. ارتبطت القضية بمسار السفينة التي حملت المواد الخطرة وبسلسلة مراسلات وتحذيرات رسمية لم تؤد إلى إزالة الخطر، ثم فتحت تحقيقات محلية واجهت جدلاً سياسياً وقضائياً واسعاً ومطالبات بالمساءلة والعدالة للضحايا.
حصن تيكوندروجا موقع عسكري مهم على بحيرة شامبلين في ولاية نيويورك، اكتسب أهميته لأنه كان يتحكم في طريق مائي محتمل للغزو من جهة كندا. برز أثناء الثورة الأمريكية عندما استولى عليه مقاتلون أمريكيون بهجوم مباغت من دون خسائر في الأرواح، ثم عاد البريطانيون وسيطروا عليه قبل أن يهجروه لاحقاً. أعيد بناء الحصن وتحول إلى موقع تاريخي يضم متحفاً.