قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٧٢٢ - هزيمة الدولة الصفوية الإيرانية من قبل جيش أفغانستان في معركة "جيلان آباد".
٨ مارس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الدولة الصفوية دولة قامت في إيران على يد الشاه إسماعيل، وتعود جذورها إلى طريقة دينية أسسها صفي الدين الأردبيلي. تطورت الحركة من جماعة سنية إلى اتجاه شيعي في بعض مراحلها، ثم جعل إسماعيل التشيع طابعاً رسمياً لدولته بعد سيطرته على تبريز وإعلانه نفسه شاهاً. اصطدمت الدولة الصفوية مبكراً بالعثمانيين، ولا سيما بسبب نشر المذهب الشيعي في مناطق الأناضول، فكانت معركة تشالديران نقطة تحول كبرى انتهت بانتصار عثماني أضعف الصفويين. ضعفت الدولة بعد إسماعيل بفعل صراعات الجند والزعماء، ثم انتعشت في عهد الشاه عباس الذي حدّث الجيش وطرد البرتغاليين من هرمز وقوى نفوذ إيران. وبعد وفاته تسارع التدهور، وتنازعت العثمانية وروسيا ولاياتها حتى انتهى الحكم الصفوي.
إسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفوية في إيران، ويعد حكمه منعطفاً كبيراً في تاريخ البلاد بسبب فرض المذهب الشيعي الإثني عشري مذهباً رسمياً للدولة. نشأ في بيئة صوفية سياسية مرتبطة بالطريقة الصفوية، ثم قاد أنصاره في سن مبكرة واستولى على تبريز وأعلن قيام دولته. خاض صراعات مع الأوزبك والعثمانيين، وحقق انتصارات في الشرق قبل أن يتعرض لهزيمة كبيرة أمام العثمانيين في معركة جالديران. جمع إسماعيل بين الزعامة السياسية والعسكرية والشاعرية الصوفية، وترك أثراً عميقاً في هوية إيران الدينية والسياسية وفي توازن القوى بين الصفويين والعثمانيين.
الحرب المغولية الصفوية على قندهار صراع دار بين الإمبراطورية الصفوية في فارس والإمبراطورية المغولية في شبه القارة الهندية حول مدينة قندهار في أفغانستان الحالية. كانت قندهار ذات أهمية استراتيجية وتجارية كبيرة لأنها تقع على طرق رئيسية وتعد مع كابل بوابة مهمة إلى الهند. انتهى النزاع باستعادة المغول للمدينة بعد أن سلم علي مردان خان مفاتيحها إليهم، مما منحهم السيطرة عليها إلى أن عادت المواجهات اللاحقة مع الصفويين.
الحرب العثمانية الصفوية الأخيرة نزاع طويل بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية حول السيطرة على بلاد الرافدين ومناطق الحدود الشرقية، وجاء امتداداً لصراع عسكري ومذهبي وسياسي متكرر بين القوتين. بدأ الصفويون بتحقيق مكاسب مهمة في العراق وبغداد، مستفيدين من اضطرابات داخلية عثمانية، لكن العثمانيين أعادوا تنظيم حملاتهم واستطاعوا استرداد بغداد بعد حصار كبير. انتهت الحرب بمعاهدة قصر شيرين التي ثبتت النفوذ العثماني في بلاد الرافدين ورسمت ملامح حدودية طويلة الأثر بين المجالين العثماني والإيراني، فصارت من أبرز محطات تاريخ العراق والشرق الأدنى في العصر الحديث المبكر.
جيش عبيد البخاري جيش نظامي مغربي أنشأه السلطان المولى إسماعيل لتثبيت الأمن وتعزيز سلطة الدولة وجمع الضرائب وضمان طاعة القبائل. تكون في معظمه من العبيد والحراطين الذين جمعوا ودربوا وسلحوا، وكان مركزه الأبرز قرب مكناس، واستلهم في تنظيمه نماذج الجيوش النظامية التابعة مباشرة للحاكم. أدى هذا الجيش دوراً مهماً في بناء قوة السلطان المركزية، لكنه تحول لاحقاً إلى عامل اضطراب في الصراعات الداخلية بعد وفاة المولى إسماعيل، ولا سيما مع تنافسه مع تشكيلات عسكرية وقبلية أخرى. لذلك يمثل جيش البخاري تجربة عسكرية مغربية جمعت بين المركزية السلطانية والاعتماد على قوة عسكرية خاصة.