قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٧٣٦ - نادر شاه، مؤسس الدولة الأفشارية يتوج شاه إيران.
٨ مارس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إيران الأفشارية دولة قامت في فارس وأفغانستان بقيادة نادر شاه الأفشاري، الذي برز من قبيلة أفشار التركمانية قائداً عسكرياً في أواخر العصر الصفوي. حرر مناطق من النفوذ الأفغاني، ثم توسع في أفغانستان ووسط آسيا والهند، وحاول إحداث توازن مذهبي وسياسي، لكن الدولة تراجعت بعد مقتله ولم يتمكن خلفاؤه من حفظ اتساعها.
نادر شاه أفشار قائد عسكري وحاكم إيراني أسس الدولة الأفشارية، واشتهر بقدراته القتالية وبحملاته الواسعة في إيران وآسيا الوسطى والهند. صعد من خلفية قبلية وعسكرية، ونجح في طرد القوى التي سيطرت على إيران، ثم نصب نفسه شاهاً. تميز عهده بالتوسع العسكري وجمع الغنائم الضخمة، لكنه ارتبط أيضاً بالقسوة والاضطراب الداخلي الذي انتهى باغتياله وتفكك نفوذ دولته.
محمد علي شاه قاجار شاه إيراني من الأسرة القاجارية، عرف بمعارضته للدستور الذي أقر في عهد والده مظفر الدين شاه. حاول إلغاء التجربة الدستورية وحل مجلس الشورى، وقصف البرلمان بدعم عسكري وسياسي خارجي، مما جعله رمزاً للسلطة الاستبدادية في الذاكرة الدستورية الإيرانية. واجهته قوى مؤيدة للدستور انطلقت من مناطق مختلفة ودخلت طهران، فخلعته وأعادت العمل بالدستور ونصبت ابنه أحمد شاه على العرش. عاش بعد خلعه في المنفى بين روسيا والدولة العثمانية وإيطاليا، وحاول العودة إلى السلطة دون نجاح. يمثل حكمه مرحلة الصدام الحاد بين الملكية المطلقة والحركة الدستورية في إيران.
رضا شاه بهلوي مؤسس الأسرة البهلوية وشاه إيران، وصل إلى السلطة بعد إطاحة آخر شاه من الأسرة القاجارية، وأقام حكماً مركزياً سلطوياً ذا نزعة قومية وعسكرية وعلمانية. عمل على تحديث الجيش والإدارة والمالية وتقليص النفوذ الأجنبي، وغيّر تسمية البلاد في المخاطبات الدولية من فارس إلى إيران، كما سعى إلى موازنة النفوذ البريطاني والروسي عبر علاقات مع قوى أخرى. تعرضت إصلاحاته لانتقادات بسبب سرعتها وطابعها الفوقي، كما اتسم حكمه بالرقابة والدعاية الرسمية ومناهضة الشيوعية. ومع اقترابه من ألمانيا في مرحلة الحرب العالمية، غزت بريطانيا والاتحاد السوفيتي إيران وأجبراه على التنازل عن العرش لابنه محمد رضا بهلوي، ثم قضى بقية حياته في المنفى.
بهرام شاه بن فروخ شاه أمير أيوبي وصاحب بعلبك، ينتمي إلى البيت الأيوبي وهو ابن أخ صلاح الدين. تولى بعلبك بعد أبيه مدة طويلة، وعرف بالأدب والشعر والجود، وكان له ديوان شعر ونُقلت عنه مقطوعات في الغزل والمراسلات الأدبية. فقد بعلبك بعد أن حاصره الأشرف موسى، فانتقل إلى دمشق وأقام فيها فترة قصيرة. انتهت حياته باغتيال مأساوي على يد مملوك له، ودفن قرب تربة والده. تجمع سيرته بين صورة الأمير المحلي في الدولة الأيوبية وصورة الشاعر الممدح الذي حفظت المصادر بعض أشعاره وأخباره.