اعتُبر انتخاب «زوزانا تشابوتوفا»، مرشحة «سلوفاكيا التقدمية» في السباق الرئاسي لعام ٢٠١٩، انتصاراً لليبرالية على الشعبوية، وقد حظي هذا الفوز باهتمام واسع في وسائل الإعلام الدولية بوصفه دلالة سياسية تتجاوز حدود سلوفاكيا. وقد ارتبطت تشابوتوفا في تلك المرحلة بخطاب يركز على سيادة القانون والمؤسسات الديمقراطية، في مقابل موجات الخطاب الشعبوي التي كانت تشهدها أوروبا آنذاك، ما جعل انتخابها رمزاً لحضور التيار الليبرالي في المشهد السياسي الأوروبي.
