قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٩٠ - أوغندا والسودان توقعان معاهدة عدم اعتداء مع إلزام كل دولة بألا تسمح باستخدام أرضها للقيام بأعمال عدائية ضد الأخرى.
٢ أبريل
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ميثاق سعد آباد معاهدة عدم اعتداء وقعتها تركيا وإيران والعراق وأفغانستان في قصر سعد آباد بطهران. جاء الميثاق في سياق إقليمي ودولي متوتر، وسعت إليه الدبلوماسية البريطانية لتعزيز توازنات الشرق الأوسط ومواجهة النفوذ السوفيتي والألماني والإيطالي، كما ارتبط بتسويات حدودية وبالقلق المشترك من الحركات الكردية. ظل تأثيره محدوداً بسبب تباين سياسات الدول الموقعة، لكنه يمثل محاولة مبكرة لبناء وفاق إقليمي بين دول غير عربية أو شبه عربية في جوار المشرق.
حلف مولوتوف ريبنتروب معاهدة عدم اعتداء وقعت بين ألمانيا النازية والاتحاد السوفيتي قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية. نصت المعاهدة علناً على الحياد وعدم الاعتداء، لكنها تضمنت بروتوكولات سرية قسمت مناطق النفوذ في أوروبا الشرقية ومهدت لغزو بولندا وتقاسمها وما تلاه من ضم أراضٍ ودول بلطيقية ومناطق أخرى. تمثل المعاهدة إحدى أكثر لحظات الدبلوماسية الأوروبية قتامة، لأنها أظهرت كيف يمكن للاتفاقات السرية بين قوتين شموليتين أن تفتح الطريق لحرب واسعة وإعادة رسم خرائط بالقوة.
تاريخ أوغندا تاريخ بلد في شرق أفريقيا تشكلت هويته من ممالك محلية قديمة مثل بوغندا وبونيورو، ثم من الاستعمار البريطاني وبناء الدولة الحديثة. عرفت أوغندا تنوعاً عرقياً ولغوياً ودينياً، وشهدت بعد الاستقلال اضطرابات سياسية وحكماً عسكرياً وصراعات داخلية، ثم مراحل إعادة بناء الدولة والاقتصاد. لعبت الجغرافيا، وبحيرة فيكتوريا، والزراعة، والدين، والجيش أدواراً مهمة في تاريخها. ويمثل تاريخ أوغندا مساراً أفريقياً يجمع بين إرث الممالك، والاستعمار، والأزمات، ومحاولات الاستقرار والتنمية.
أوغندا دولة حبيسة في شرق أفريقيا، تحدها كينيا وجنوب السودان والكونغو الديمقراطية ورواندا وتنزانيا، وتشمل أراضيها جزءاً مهماً من بحيرة فيكتوريا وتقع ضمن منطقة البحيرات العظمى وحوض النيل. اشتق اسمها من مملكة بوغندا التي أثرت في تاريخها السياسي والثقافي، ثم خضعت للحماية البريطانية قبل أن تنال استقلالها. شهدت أوغندا انقلابات وحروباً أهلية وصراعات طويلة، من حكم عيدي أمين إلى عهد يويري موسفيني. يعتمد اقتصادها بدرجة كبيرة على الزراعة، خصوصاً البن والقطن والشاي، كما تمتلك موارد مائية وبيئية مهمة وتنوعاً لغوياً وثقافياً واسعاً.
طرد الآسيويين من أوغندا حدث سياسي واقتصادي وقع عندما أمر نظام عيدي أمين بإخراج السكان الآسيويين، ومعظمهم من أصول هندية، من البلاد. كان هؤلاء يشكلون جزءاً مهماً من التجارة والاقتصاد الحضري في أوغندا، وقد أدى طردهم إلى أزمة إنسانية وخسائر اقتصادية واسعة. صودرت ممتلكات كثيرة وانتقل المطرودون إلى دول أخرى مثل بريطانيا وكندا والهند. يعكس الحدث تداخل القومية الاقتصادية بالاستبداد والتمييز العرقي، كما يظهر أثر القرارات السياسية المفاجئة في تفكيك طبقات تجارية وخبرات إدارية كانت متجذرة في المجتمع.