قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٤١ - إعلان بريطانيا الحرب على العراق لوقوفه إلى جانب ألمانيا في الحرب العالمية الثانية وتعرف بالحرب الأنجلو - عراقية.
٢ مايو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تاريخ ألمانيا في الحرب العالمية الأولى يرتبط بدور الإمبراطورية الألمانية بوصفها إحدى القوى المركزية التي دخلت الحرب إلى جانب النمسا والمجر. قاتلت ألمانيا على الجبهتين الشرقية والغربية، وسعت إلى حسم الحرب بسرعة لكنها وجدت نفسها في صراع طويل استنزف الجيش والاقتصاد والمجتمع. أدى الحصار البحري إلى نقص شديد في الغذاء، وواجهت المدن أزمات قاسية زادت من التوتر الداخلي. انتهت الحرب بهزيمة ألمانيا وسقوط النظام الإمبراطوري، لتبدأ مرحلة جديدة مضطربة في تاريخها السياسي والاجتماعي.
إعلان القاهرة وثيقة أو إعلان سياسي صدر في سياق عربي حديث، وغالباً ما يستعمل الاسم للإشارة إلى اتفاقات أو بيانات سياسية ذات صلة بمصر والقضايا العربية. تحتاج كل مادة تحمل هذا الاسم إلى تحديد سنة الإعلان وأطرافه وموضوعه، لأن التسمية تكررت في أكثر من سياق. تكمن أهمية هذه الإعلانات في أنها تعكس لحظات توافق أو تسوية أو إعلان مبادئ بين قوى سياسية. وتمثل الصياغة الموسوعية لها ضرورة ربط الاسم بالحدث المحدد لا بالاستخدام العام.
إستونيا في الحرب العالمية الثانية كانت ساحة لصراع القوى الكبرى بعد أن وضعتها الاتفاقات السرية بين ألمانيا والاتحاد السوفيتي ضمن نطاق النفوذ السوفيتي. أعلنت إستونيا حيادها في بداية الحرب، لكنها تعرضت للاحتلال السوفيتي وما تبعه من اعتقالات وتهجير وإعدامات سياسية، ثم دخلتها القوات الألمانية بعد غزو الاتحاد السوفيتي وألحقت بإدارة الاحتلال النازي. انقسم الإستونيون بين من التحقوا بالقوات السوفيتية أو الألمانية أو الفنلندية، ومن حاولوا مقاومة الاحتلالين طلبا للاستقلال، كما شارك بحارة إستونيون في قوافل الأطلسي تحت الراية البريطانية. ومع عودة القوات السوفيتية إلى البلاد، ألحقت إستونيا مجددا بالاتحاد السوفيتي، وخرجت من الحرب بخسائر بشرية واجتماعية كبيرة تركت أثرا عميقا في تاريخها الحديث.
قوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية تحالف واسع ضم بريطانيا وفرنسا والصين ثم الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة ودولاً أخرى في مواجهة دول المحور. توسع التحالف مع تطور الحرب، فانضمت إليه دول الكومنولث وقوات منفية ومقاومات وطنية وشعوب خاضعة للاستعمار، وتوزعت جبهاته بين أوروبا وآسيا وأفريقيا والمحيطين الأطلسي والهادئ. كان هذا التحالف متنوع المصالح والأنظمة، لكنه توحد حول هزيمة النازية والفاشية واليابان العسكرية، ثم صار أساساً لترتيبات دولية لاحقة بعد الحرب.
التعويضات الألمانية عن الحرب العالمية الثانية تشير إلى المطالبات والمدفوعات والترتيبات التي ترتبت على هزيمة ألمانيا ومسؤوليتها عن أضرار الحرب والجرائم النازية. شملت تعويضات للدول المتضررة، وضحايا الاضطهاد، والناجين من المحرقة، والعمل القسري، ونهب الممتلكات. اتخذت التعويضات صوراً مالية وصناعية وقانونية ورمزية، وارتبطت بإعادة بناء أوروبا وبالمصالحة وبذاكرة الجرائم. وتمثل هذه القضية مثالاً على صعوبة تحويل الكارثة التاريخية إلى حسابات عدالة، حيث تتداخل المسؤولية الأخلاقية والقانون الدولي والسياسة والذاكرة الجماعية.