قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٠٢ - السلطان العثماني عبد الحميد الثاني يرفض اقتراحا من مؤسس الحركة الصهيونية تيودور هرتزل بإنشاء جامعة يهودية في القدس.
٣ مايو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الصهيونية الاشتراكية تيار داخل الحركة الصهيونية جمع بين مشروع إقامة وطن قومي يهودي وبين أفكار العمل الجماعي والعدالة الاجتماعية والاستيطان الزراعي التعاوني. ارتبط بالكيبوتسات والهستدروت وأحزاب العمل، وكان له دور كبير في تأسيس مؤسسات الدولة الإسرائيلية وسياساتها الأولى. مزج التيار بين القومية والاشتراكية، لكنه واجه نقداً بسبب علاقته بالاستيطان والصراع مع الفلسطينيين. وتمثل الصهيونية الاشتراكية نموذجاً لحركة سياسية جعلت العمل والزراعة والتنظيم الحزبي أدوات لبناء مشروع قومي.
تريموججان سلطان زوجة السلطان العثماني عبد المجيد الأول ووالدة السلطان عبد الحميد الثاني، وتنتمي إلى أصول شركسية أرمنية. عاشت داخل البلاط العثماني وشغلت مكانة مهمة بين زوجات السلطان، إلا أنها توفيت قبل وصول ابنها إلى العرش، ولذلك تولت شخصية أخرى دور الوالدة السلطانة نيابةً عنها في عهد عبد الحميد الثاني.
السلطان عبد الحميد سفينة حفر تركية انضمت إلى أسطول التنقيب البحري التركي في شرق المتوسط والبحر الأسود. تحمل اسم السلطان العثماني عبد الحميد، وتستخدم في أعمال استكشاف الغاز والنفط في المياه العميقة. يرتبط حضورها بسياسة تركيا في تعزيز استقلال الطاقة وتأكيد حقوقها البحرية في مناطق متنازع عليها. وتمثل السفينة أداة تقنية وسياسية معاً، حيث تتحول منصة الحفر إلى رمز للسيادة والطاقة والنفوذ البحري.
الحركة الصهيونية حركة قومية يهودية نشأت في أوروبا مع صعود الأفكار القومية، وهدفت إلى جمع اليهود وتنظيمهم لإقامة وطن قومي لهم في فلسطين. انتقلت الصهيونية من إطار ديني وثقافي إلى مشروع سياسي مؤسسي بعد المؤتمر الصهيوني الأول في بازل، حيث وضعت أهدافاً مثل حشد اليهود والحصول على ضمانات دولية. حصلت الحركة على دعم مهم مع وعد بلفور البريطاني، ثم استفادت من الانتداب البريطاني على فلسطين لتوسيع الهجرة وبناء المؤسسات. وتمثل الحركة الصهيونية أحد العوامل المركزية في تشكل قضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي الحديث.
معاداة الصهيونية موقف ديني أو سياسي أو فكري يرفض الصهيونية بوصفها حركة تسعى إلى إقامة وطن قومي يهودي في فلسطين أو دعم استمرار المشروع الإسرائيلي على هذا الأساس. يختلف هذا الموقف عن معاداة اليهود أو السامية، لأنه يستهدف الفكرة والحركة السياسية الصهيونية لا اليهود بصفتهم جماعة دينية أو عرقية. ظهر رفض الصهيونية في بيئات عربية وإسلامية ويهودية مختلفة، وتبنته دول وحركات وتنظيمات وشخصيات لأسباب تتصل بفلسطين والاحتلال والاستيطان والتهجير ورفض التطبيع. وقد عارضت الصهيونية قوى متعددة قبل قيام إسرائيل وبعدها، من الدولة العثمانية إلى قادة عرب وحركات مقاومة، بينما تراجع مستوى المقاطعة الرسمية في بعض الدول العربية بدرجات متفاوتة. ويظل المصطلح مرتبطاً بالصراع حول فلسطين وبالنقاش العالمي حول الاستعمار والاستيطان والهوية والعدالة.