قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٨ - ثوران بركان كيلاويا في هاواي يؤدي إلى وقوع زلزال بلغت شدته ٦.٩ درجة على مقياس درجة العزم، مما تسبب في إجلاء نحو ألفي شخص. الأكاديمية الملكية السويدية تقرر تأجيل جائزة نوبل في الأدب لهذا العام إلى عام ٢٠١٩.
٤ مايو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مقياس درجة العزم مقياس زلزالي حديث يستخدم لتقدير قوة الزلازل اعتماداً على العزم الزلزالي والطاقة المنطلقة أثناء حركة الفالق. جاء هذا المقياس تطويراً لمقياس ريختر، لأنه أكثر قدرة على قياس الزلازل الكبيرة بدقة، ولا يتشبع عند القيم العالية كما يحدث في بعض المقاييس القديمة. يحسب العزم من صلابة الصخور ومقدار الانزلاق ومساحة الصدع المتحرك، أو من بيانات أجهزة تسجيل الزلازل التي تلتقط ترددات متعددة لحركة الأرض. وتكمن أهمية المقياس في أنه أصبح معياراً واسع الاستخدام في الدراسات والهيئات الجيولوجية الحديثة، لأنه يصف القوة الحقيقية للزلازل الصغيرة والكبيرة على نحو أكثر اتساقاً.
مقياس العزم الزلزالي مقياس يستخدمه علماء الزلازل لتقدير قوة الزلازل اعتماداً على الطاقة المنطلقة منها، ويعد تطويراً أدق للمقاييس السابقة في قياس الزلازل الكبيرة. يعتمد هذا المقياس على حساب العزم الزلزالي من خلال خصائص الصدع وحركة الصخور أو من خلال بيانات أجهزة تسجيل الزلازل، ويتميز بقدرته على رصد الترددات المنخفضة التي لا يقدرها مقياس ريختر بدقة كافية في الزلازل العنيفة. لذلك أصبح مقياس العزم الزلزالي أكثر ملاءمة للمقارنة بين الزلازل الصغيرة والكبيرة، لأنه يعطي تصوراً أوضح لحجم الطاقة المتحررة وحركة الأرض المصاحبة للحدث الزلزالي.
مقياس العزم الزلزالي مقياس رقمي يحدد قوة الزلزال والطاقة المنطلقة أثناءه، وضعه عالم الزلازل هيرو كاناموري بوصفه تطويراً أدق من مقياس ريختر، خاصة في الزلازل الكبيرة. يعتمد على قياس طول وعمق الصدع وحركة الصخور عنده، أو على معلومات تسجلها أجهزة رصد الزلازل. يتشابه مع مقياس ريختر في الزلازل الصغيرة والمتوسطة، لكنه أكثر دقة في الزلازل العنيفة لأن ريختر يعتمد على نطاق ترددات قد لا يعبر بدقة عن الحركة الكبرى في الزلازل الضخمة. أما مقياس العزم فيأخذ الحركات ذات الترددات المنخفضة في الحسبان، ولذلك يستطيع تقدير شدة الزلازل الكبرى والصغرى على نحو أوثق.
ثوران هاتيبي ثوران بركاني كبير وقع في بركان تاوبو في نيوزيلندا، ويصنف ضمن أعلى درجات العنف البركاني على مؤشر الانفجارية البركانية. يعد من أعنف الثورانات خلال آلاف السنين الأخيرة، ويقارن بثورانات كبرى مثل ثوران جبل بايكتو وثوران تامبورا، ويمثل حدثاً جيولوجياً بارزاً في تاريخ نيوزيلندا البركاني.
بركان رهط ثوران بركاني وقع في حرة رهط شمال المدينة المنورة، وسبقه نشاط زلزالي وأصوات انفجارية قوية. اندفعت اللابة من مخاريط بركانية جديدة وامتدت مسافات طويلة حتى اقتربت من المدينة قبل توقفها. حفظت المصادر التاريخية أثر هذا الحدث بوصفه آخر نشاط بركاني كبير معروف في المنطقة. يمثل بركان رهط تذكيراً بأن الحرات البركانية في غرب الجزيرة العربية ليست تضاريس خامدة تماماً، بل جزء من تاريخ جيولوجي نشط.