قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٨٨١ - حاكم تونس محمد الصادق باي يوقع على معاهدة باردو التي أعطت فرنسا حق الإشراف المالي والعسكري والخارجي في تونس.
١٢ مايو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
معاهدة باردو أو معاهدة قصر السعيد اتفاق فرضته فرنسا على تونس في أواخر القرن التاسع عشر، وأسس لنظام الحماية الفرنسية على البلاد. منحت المعاهدة فرنسا حق الإشراف على الشؤون المالية والخارجية والعسكرية، وسمحت بوجود قوات فرنسية في المواقع التي تراها ضرورية وبإقامة وزير مقيم يراقب تنفيذ الاتفاقات ويمثل فرنسا لدى الباي. أبقت المعاهدة على صورة السلطة التقليدية للباي في التشريع والإدارة، لكنها جعلت القرارات الفعلية مرهونة بموافقة المقيم العام الفرنسي، مما حوّل السيادة التونسية إلى سلطة شكلية تحت رقابة استعمارية مباشرة. لذلك تعد معاهدة باردو بداية مرحلة استعمارية غيّرت بنية الحكم والإدارة والاقتصاد في تونس.
محمد الأمين باي آخر بايات تونس، ارتبط اسمه بالمرحلة الانتقالية التي سبقت إلغاء الملكية وإعلان النظام الجمهوري. تولى الحكم في فترة اتسمت بتصاعد الحركة الوطنية وتراجع النفوذ الاستعماري الفرنسي، وشهدت البلاد خلالها تحولات سياسية حاسمة. يمثل محمد الأمين باي نهاية مرحلة تاريخية من حكم الحسينيين في تونس، وبداية انتقال السلطة إلى مؤسسات الدولة الوطنية الحديثة.
رمضان باي المرادي حاكم تونسي من البايات المراديين، تولى الحكم بعد أخيه محمد باي المرادي في مرحلة اتسمت بالصراع العائلي على السلطة داخل البيت المرادي. كان قبل وصوله إلى الحكم بعيداً نسبياً عن نزاعات الخلافة التي عرفت بثورات تونس، ومال إلى حياة الترف والابتعاد عن شؤون الإدارة، تاركاً كثيراً من أمور الدولة لمملوكه مزهود. انتهى حكمه بمقتله على يد ابن أخيه مراد الثالث، بعد سلسلة من الانتقام والعنف داخل الأسرة الحاكمة، وبقي اسمه مرتبطاً بنهاية مضطربة من تاريخ البايات المراديين، كما ارتبط بإنشاء كنيسة سان جورج الأنجليكانية في تونس لدفن رفات والدته ذات الأصل الإيطالي.
أحمد باي بن مصطفى حاكم من الأسرة الحسينية في تونس، عرف بإصلاحات إدارية وعسكرية وبمحاولات تحديث الدولة. ارتبط عهده بتطوير الجيش والمؤسسات وبإلغاء الرق في تونس، مع استمرار الضغوط الأوروبية والمالية. يمثل أحمد باي نموذج الحاكم الإصلاحي في المغرب العربي قبل الاستعمار المباشر، حين حاولت الدولة التونسية التوفيق بين السيادة والتحديث والديون.
قصر باردو قصر تاريخي في ضاحية تونس العاصمة، كان مقراً للبايات ثم أصبح يضم متحف باردو ومقر البرلمان التونسي. يتألف من قصرين، صغير وكبير، ويعكس مزيجاً من العمارة المحلية والتأثيرات الزخرفية الراقية، إذ يقوم القصر الصغير حول فناء محاط برواقين تتوسطه فسقية رخامية، وتغطي جدرانه زخارف القاشاني التونسي. أما القصر الكبير فينتظم حول فناء داخلي وأروقة مضاءة بنوافذ مرتفعة ومقوسة، ويضم قاعات فخمة للضيوف، منها قاعة القبة ذات السقف متعدد الأضلاع. يمثل القصر معلماً سياسياً وفنياً يجمع بين تاريخ الحكم الحسيني والذاكرة المتحفية الحديثة في تونس.