قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٦٧ - الرئيس المصري جمال عبد الناصر يعلن إغلاق خليج العقبة في وجه الملاحة الإسرائيلية، وكان هذا الإغلاق سببا في نشوب حرب ١٩٦٧.
٢٣ مايو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
خالد جمال عبد الناصر نجل الرئيس المصري جمال عبد الناصر وأستاذ هندسة مصري، درس الهندسة في جامعة القاهرة ثم حصل على درجة علمية متقدمة في تخطيط النقل من بريطانيا، وعاد للعمل الأكاديمي في مصر. ارتبط اسمه بالحركة الناصرية وبقضية تنظيم ثورة مصر، وهو تنظيم اتهم بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية في القاهرة خلال مرحلة لاحقة، وقد حوكم خالد في القضية بعد عودته من الخارج وحصل على البراءة. ظل اسمه يحمل رمزية سياسية لدى التيار الناصري بسبب نسبه ودوره المثير للجدل، وشيعت جنازته بحضور رسمي وشعبي واسع بعد صراع مع المرض.
خليج العقبة فرع شرقي من البحر الأحمر يقع بين شبه جزيرة سيناء وشمال غرب الجزيرة العربية، وتطل عليه مصر والأردن والسعودية وفلسطين المحتلة. سمي نسبة إلى مدينة العقبة، وعرف تاريخياً باسم خليج لحيان، ويتميز بموقعه البحري الاستراتيجي وبمدن وموانئ مهمة مثل العقبة وإيلات وطابا وحقل. يتصل بالبحر الأحمر عبر مضيق تيران، ولذلك اكتسب أهمية تجارية وعسكرية كبيرة، وارتبط إغلاق هذا الممر بأزمات وحروب في القرن الحديث. كما تضم منطقته جزراً وشعاباً مرجانية ومقاصد سياحية بحرية ذات قيمة طبيعية وتاريخية.
إيلات ميناء على خليج العقبة، أحد أذرع البحر الأحمر، ويعد منفذاً بحرياً مهماً للأراضي الفلسطينية المحتلة نحو آسيا وشرق إفريقيا. ساعد موقعه الساحلي وطبيعته البحرية على تحوله إلى منتجع سياحي يعمل طوال العام. ازدادت أهميته عندما تعثرت طرق الملاحة الإسرائيلية عبر قناة السويس، فصار خليج العقبة منفذاً أساسياً إلى البحر الأحمر، ثم تأثرت مكانته بإغلاق مدخل الخليج قبل أن يعاد فتحه بعد حروب المنطقة. وتعد إيلات أيضاً مركزاً نفطياً يبدأ منه خط أنابيب باتجاه ساحل البحر الأبيض المتوسط.
إيلات مدينة وميناء على خليج العقبة في جنوب فلسطين المحتلة، عرفت سابقاً باسم أم الرشراش، وتتميز بموقعها على البحر الأحمر وبطابعها السياحي والمنتجعات والشعاب المرجانية والمناخ الصحراوي الحار. كانت المنطقة قديماً محطة على طرق التجارة والحج ومجالاً لتعدين النحاس والزراعة في عصور مختلفة، ثم أصبحت في العصر الحديث موضع نزاع بسبب احتلالها وتحويل اسمها ودورها الاستراتيجي بوصفها منفذاً بحرياً إلى آسيا وشرق أفريقيا. ترتبط أهميتها بالتحكم في خليج العقبة وبالتنافس الإقليمي حول الملاحة والحدود، كما شهدت حوادث أمنية وعسكرية حديثة بسبب موقعها الحساس.
إغلاق قناة السويس بين حرب يونيو وإعادة الافتتاح كان نتيجة مباشرة لاحتلال إسرائيل الضفة الشرقية للقناة وتحولها إلى خط مواجهة بين الجيشين المصري والإسرائيلي. أدى الإغلاق إلى تعطيل ممر ملاحي عالمي بالغ الأهمية واحتجاز سفن وتغير طرق تجارة النفط والسلع، كما رافقته حرب الاستنزاف ثم حرب أكتوبر وعمليات تطهير القناة من الألغام والحطام. يمثل هذا الإغلاق واحدة من أطول أزمات الملاحة في تاريخ القناة الحديث.