قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٨ - العثور على اثنا عشر فتا ومدربهم في كهف ثام لوانغ في تايلندا، بعد تسعة أيام من اعتبارهم مفقودين، وانطلاق عملية إنقاذ موسعة لهم دامت ٨ أيام.
٢ يوليو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الأعصاب القحفية اثنا عشر زوجاً من الأعصاب تنشأ مباشرة من الدماغ أو جذع الدماغ، وتصل بين الدماغ وأعضاء الرأس والعنق وبعض الأحشاء. منها أعصاب حسية مثل الشمي والبصري والدهليزي القوقعي، وحركية مثل محرك العين والبكري والمبعد وتحت اللساني، ومختلطة مثل ثلاثي التوائم والوجهي والمبهم. تتحكم في الرؤية والشم والسمع وحركة العين والوجه واللسان والبلع ووظائف ذاتية. تمثل الأعصاب القحفية شبكة دقيقة تجعل الدماغ متصلاً بالحواس والحركة والوظائف الحيوية.
كهف الهوتة كهف طبيعي واسع في ولاية الحمراء بسلطنة عمان، اشتهر بتكويناته الجيرية من الصواعد والهوابط وببحيرته الداخلية. عرفه السكان المحليون منذ زمن طويل ونسجت حوله قصص وأساطير بسبب عمقه وأشكاله الغريبة، ثم افتتح كمزار سياحي منظم يتيح للزائرين دخول جزء منه عبر قطار ومسار مشي. يكشف الكهف عن جمال التكوينات الكارستية في عمان، وعن قدرة المياه والزمن والمعادن على تشكيل عوالم طبيعية خفية تحت الأرض.
كهف كروبيرا كهف عميق في منطقة أبخازيا بالقوقاز، يعد من أشهر الكهوف العمودية في العالم بسبب عمقه الكبير وتشعب ممراته. يقع في منطقة كارستية غنية بالتكوينات الجيرية، ويجذب مستكشفي الكهوف والباحثين في الجيولوجيا والهيدرولوجيا. تتطلب دراسته خبرة عالية ومعدات متقدمة بسبب الصعوبة والبرودة والمياه والممرات الضيقة. يمثل الكهف أحد حدود الاستكشاف البشري تحت سطح الأرض، حيث تكشف التضاريس الخفية تاريخ الماء والصخر.
سي دي تسعة عشر بروتين سطحي يوجد على الخلايا البائية، ويستخدم علامة مهمة في علم المناعة وتشخيص بعض أمراض الدم واللمف. يؤدي دوراً في تنظيم إشارات مستقبل الخلية البائية ونضجها واستجابتها المناعية. كما صار هدفاً علاجياً في بعض سرطانات الخلايا البائية، ولا سيما عبر العلاجات المناعية والخلايا المعدلة وراثياً. يمثل سي دي تسعة عشر مثالاً على تحول جزيء تعريفي على سطح الخلية إلى أداة تشخيصية وعلاجية دقيقة.
كونكورس تسعة إم مئة وثلاثة عشر صاروخ سوفيتي موجه مضاد للدبابات، صمم للتعامل مع الأهداف المدرعة الثابتة والمتحركة. استخدم نظام توجيه شبه آلي على خط البصر، وأمكن إطلاقه من منصات محمولة أو مركبات قتالية مدرعة، مما جعله واسع الانتشار في الجيوش الحليفة للاتحاد السوفيتي. زود برأس حربي مضاد للدروع، وطورت منه نسخ لمواجهة الدروع المحسنة. يمثل كونكورس مرحلة مهمة في تطور الصواريخ المضادة للدبابات، حين أصبحت الدقة المحمولة تهديداً مركزياً للدبابة الحديثة.