قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٧٦٠ - وقوع "معركة ريستيغوش" بين المملكة المتحدة وفرنسا في إطار حرب السبع سنين، والتي وقعت في منطقة مجرى "نهر ريستيغوش" وانتهت بهزيمة فرنسا مما أدى إلى وقوع كل المستعمرات الفرنسية المتواجدة بشمال القارة الأمريكية في قبضة البريطانيين.
٨ يوليو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
معركة درنة معركة وقعت خلال حرب الساحل البربري الأولى، وقاد فيها وليام إيتون قوة مختلطة من مشاة البحرية الأمريكية والمرتزقة لدعم حامد القره مانلي في صراعه على حكم طرابلس. انطلقت الحملة من مصر بعد تنسيق مع السلطات العثمانية وتجنيد مقاتلين من جنسيات وخلفيات مختلفة، ثم قطعت الصحراء حتى ساحل برقة بمساندة سفن أمريكية قدمت القصف البحري. انتهى الهجوم بالسيطرة على درنة ورفع العلم الأمريكي على تحصيناتها، لتصبح أول معركة برية أمريكية مسجلة على أرض أجنبية بعد الاستقلال. ومع أن التسوية اللاحقة أنهت الحملة قبل التقدم نحو طرابلس، بقيت درنة حدثاً رمزياً في تاريخ مشاة البحرية الأمريكية.
معركة الجسر معركة وقعت بين المسلمين والفرس على ضفاف الفرات في مرحلة مبكرة من الفتوحات الإسلامية في العراق، وانتهت بخسارة المسلمين بعد أن عبر جيش أبي عبيد الثقفي إلى الضفة التي تمركز فيها الفرس. نشأت المعركة في سياق محاولة الفرس استعادة زمام المبادرة بعد انتصارات المسلمين في العراق، فجهز رستم جيشاً كبيراً بقيادة بهمن جاذويه مدعوماً بالفيلة والراية الفارسية الكبرى. أصر أبو عبيد على العبور رغم نصيحة قادته بترك الفرس يعبرون إلى أرض أوسع تناسب قتال المسلمين، فوجد الجيش نفسه محصوراً بين النهر والعدو. أحدثت الفيلة اضطراباً شديداً في الخيل والصفوف، واستبسل المسلمون في قتالها، لكن ضيق المكان وقطع طريق الانسحاب زادا الخسائر، فصارت المعركة مثالاً على أثر القرار الميداني في مصير الجيوش رغم الشجاعة الفردية.
معركة تربة معركة وقعت بين قوات الإخوان بقيادة سلطان بن بجاد والشريف خالد بن لؤي من جهة، وقوات الشريف حسين بن علي بقيادة ابنه عبد الله من جهة أخرى، وانتهت بانتصار الإخوان. ارتبطت المعركة بتداخل الولاء في تربة والخرمة بين نجد والحجاز، وبخروج خالد بن لؤي وأهل الخرمة عن طاعة الشريف حسين وانضمامهم إلى عبد العزيز بن سعود. هاجم الإخوان جيش عبد الله عند الفجر وأحدثوا فيه اضطراباً كبيراً رغم كثرة عدده وعتاده، فتكبد خسائر جسيمة وفر قائده إلى الطائف. أثارت النتيجة ذعراً في الحجاز، وتدخلت بريطانيا بالتحذير من التقدم نحو الطائف، فانسحب عبد العزيز من تربة بعد تثبيت نفوذه فيها.
معركة قونية معركة وقعت بين الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا والجيش العثماني بقيادة رشيد محمد باشا قرب مدينة قونية في الأناضول. سبقها تقدم الجيش المصري في بلاد الشام والأناضول، ثم مواجهة عثمانية كبيرة في ظروف برد وضباب كثيف. درس إبراهيم باشا أرض المعركة جيداً واستغل ضعف اتصال ميسرة العثمانيين ببقية الجيش، فقاد هجوماً مركزاً أحدث اضطراباً واسعاً في صفوفهم، وانتهت المعركة بأسر القائد العثماني وانتصار مصري كبير. رسخت المعركة تفوق الجيش المصري الحديث وأظهرت مهارة إبراهيم باشا في القيادة والمناورة.
معركة الحيرة معركة وقعت بين المسلمين بقيادة خالد بن الوليد والقوات الفارسية وحلفائها في العراق، وانتهت بدخول الحيرة في طاعة المسلمين بالصلح. تقدم خالد نحو الحيرة بعد أمغيشيا، فحاول مرزبانها الفارسي تعطيل السفن بقطع الماء عنها، لكن خالد واجه قوة ابنه وقتله عند فم الفرات. كانت الحيرة محصنة بقصور عدة تحصن فيها قادتها المحليون، فحاصر المسلمون القصور وقاتلوا أهلها حتى طلب الرهبان والقساوسة وقف القتال ودعا أهل القصور إلى اختيار الإسلام أو الجزية أو الحرب. انتهى الأمر بالصلح على الجزية وبقاء أهل الحيرة على دينهم، وأرسل خالد خبر الفتح والهدايا إلى أبي بكر. تمثل المعركة مرحلة مبكرة من الفتح الإسلامي للعراق، وتكشف سياسة الصلح والجزية مع المدن التي قبلت الخضوع دون الاستمرار في القتال.