قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٨ - علماء يكتشفون أدوات حجرية يعود تاريخها ل٢.١ مليون سنة في موقع شانغشن الأثري في الصين وهي أقدم دليل على تواجد أشباه البشر خارج أفريقيا.
١١ يوليو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الموستيرية ثقافة أدوات حجرية من العصر الحجري القديم الأوسط، ارتبطت بإنسان نياندرتال في أوروبا وبالإنسان العاقل المبكر في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وغرب آسيا. اعتمدت هذه الصناعة على أحجار الصوان وأنتجت فؤوساً يدوية ورؤوساً وأدوات رمحية، واستخدمت فيها تقنيات إعداد النواة الحجرية مثل تقنية لوفالوا. سميت الثقافة نسبة إلى موقع لو موستييه في منطقة دوردون بفرنسا، وعثر على أدواتها في مناطق واسعة من أوروبا وأفريقيا وآسيا.
ثقافة قفصة ثقافة حجرية قديمة انتشرت في المغرب الكبير، ولا سيما في تونس والجزائر، وسميت نسبة إلى قفصة. قامت في بيئة سافانا وغابات متوسطية، واعتمد أصحابها على صيد الحيوانات وجمع القواقع وبعض الموارد النباتية، كما تركوا أدوات حجرية ومخلفات تدل على تطور تقاليد محلية في العصرين الحجريين الوسيط والحديث.
الموقع الأثري مكان يضم شواهد مادية تكشف عن نشاط الإنسان أو وجوده في الماضي، مثل الأدوات والعمائر واللقى الطبيعية والبقايا المدفونة أو الغارقة. تبدأ دراسته بتحديد موضعه ووصفه وتسجيل ملامحه وتصويره ورسم خرائط له، ثم جمع اللقى السطحية وتحليل توزيعها لفهم كيفية استخدامه وزمنه. قد تكون المواقع ظاهرة فوق سطح الأرض، أو مخفية تحت التربة، أو تحت الماء في صورة سفن غارقة أو مدن مغمورة. يعتمد التنقيب فيها على الحذر وتقسيم الأرض إلى وحدات، واستعمال أدوات تتراوح بين المعدات الثقيلة والفرش الدقيقة، مع غربلة التربة وتحليلها للكشف عن البذور وحبوب اللقاح والمخلفات الكيميائية. ويعد الموقع الأثري أساس فهم سلوك الجماعات القديمة وبيئاتها.
متحف حماة الأثري متحف سوري مهم يقع في قصر أسعد باشا العظم على نهر العاصي بمدينة حماة. يضم آثاراً متنوعة تعود إلى حضارات آرامية ورومانية وبيزنطية ومسيحية وإسلامية، ويقدم صورة عن تاريخ المدينة وموقعها على طرق الحضارات في الداخل السوري. يمثل المتحف لقاء العمارة العثمانية بالعرض الأثري، حيث يتحول القصر التاريخي إلى فضاء لحفظ ذاكرة حماة ومحيطها.
الحفاظ على التراث الأثري مجال يهدف إلى حماية المواقع واللقى والمباني التاريخية من التلف والسرقة والإهمال والتدمير. يشمل التوثيق والترميم والقوانين والمتاحف وإدارة المواقع والتوعية العامة، ويزداد إلحاحاً في مناطق الحروب والتوسع العمراني. وتكمن أهميته في أن التراث الأثري ليس بقايا مادية فقط، بل ذاكرة جماعية ومصدر معرفة وهوية وحق للأجيال القادمة.