قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٠١ - عودة رأس نفرتاري زوجة الفرعون رمسيس الثاني وست لفائف بردي مسروقة إلى مصر بعد أن تم تهريبها إلى بريطانيا خلال التسعينيات من مخزن في سقارة، جنوب القاهرة، ويرجع تاريخ التمثال إلى عام ١٣٠٠ ق.م
٢٨ يوليو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نفرتاري ملكة مصرية من الأسرة التاسعة عشرة وأهم زوجات رمسيس الثاني، اشتهرت بجمالها ومكانتها الرفيعة في البلاط المصري. حملت ألقاباً ملكية ودينية متعددة، منها الزوجة الملكية الكبرى وسيدة الأرضين، ويرجح أن زواجها من رمسيس عزز مكانته في طيبة وجنوب مصر. خلدها رمسيس في معبد أبو سمبل الصغير المكرس لها وللإلهة حتحور، وجعل تماثيلها في حجم قريب من تماثيله، وهو أمر يعكس مكانتها الاستثنائية. وتعد مقبرتها في وادي الملكات من أجمل المقابر المصرية بزخارفها ورسومها، رغم تعرضها للسرقة والتلف بفعل الزمن والرطوبة والأملاح.
سردار برديمحمدوڤ سياسي تركماني تولى رئاسة تركمنستان خلفاً لوالده قربانقلي برديمحمدوڤ، في انتقال عزز الطابع العائلي للسلطة داخل نظام شديد المركزية. شغل قبل الرئاسة مناصب دبلوماسية وإدارية واقتصادية وعسكرية، وتدرج سريعاً في الحكومة والبرلمان والولايات. اتسم صعوده بارتباطه المباشر بنفوذ والده وبإعادة تنظيم مؤسسات الحكم بما أبقى للأب موقعاً أعلى في الدولة. تمثل سيرته نموذج توريث سياسي معاصر داخل دولة غنية بالغاز ومغلقة سياسياً، حيث تتداخل الرئاسة بالجيش والإعلام الرسمي والرموز الوطنية.
أحمس نفرتاري ملكة مصرية بارزة في بداية الأسرة الثامنة عشرة، كانت زوجة الملك أحمس الأول وأم الملك أمنحتب الأول، وارتبطت بمرحلة التحرر من الهكسوس وبناء الدولة الحديثة. أدت دوراً سياسياً ودينياً مهماً، ويبدو أنها شاركت في إدارة الحكم أو الوصاية خلال انتقال السلطة، كما كانت أول ملكة تحمل وظيفة الزوجة الإلهية وما ارتبط بها من نفوذ وموارد. امتدت مكانتها بعد وفاتها حتى صارت مع أمنحتب الأول من الرموز الحامية للجبانة الطيبية، وظهرت صورها في المقابر والمعابد طوال الدولة الحديثة. ويعكس حضورها الديني والشعبي منزلة استثنائية لملكة جمعت بين الشرعية الأسرية والدور الطقسي والذاكرة المقدسة.
رمسيس السادس ملك مصري من الأسرة العشرين، اعتلى العرش بعد رمسيس الخامس في مرحلة تراجع سياسي واقتصادي واضح. استولى على مقبرة سلفه في وادي الملوك ووسعها وزخرفها لنفسه، وقد ساعد موقع أكواخ العمال قربها على حفظ مدخل مقبرة توت عنخ آمون من النهب زمناً طويلاً. شهد عهده فقدان مصر آخر معاقلها في كنعان، وتزايد نفوذ كهنة آمون في طيبة حتى صارت مركز سلطة دينية وإدارية موازية للشمال. ورغم ضعف الدولة، حاول رمسيس السادس تأكيد عظمته من خلال اغتصاب نقوش وآثار سابقة وإقامة تماثيل تؤلهه، فظهر كملك يسعى إلى حفظ صورة الفرعون العظيم في عصر اضطراب وانحسار.
رمسيس الخامس ملك مصري من الأسرة العشرين، حكم مدة قصيرة في مرحلة ازداد فيها نفوذ كهنة آمون وتراجعت سلطة الفرعون. تكشف برديات عصره عن جوانب من الإدارة والضرائب والفساد، كما تشير إلى اضطرابات داخلية ومخاوف عمال دير المدينة من أخطار الغارات واللصوص. أكمل بعض أعمال والده رمسيس الرابع، لكنه توفي شاباً على الأرجح، واستولى خليفته رمسيس السادس على مقبرته في وادي الملوك ووسعها لنفسه. وتظهر مومياؤه علامات مرضية فسرت أحياناً بأنها قد تكون مرتبطة بالجدري، ما جعل سيرته تجمع بين قصر الحكم وتدهور الدولة واضطراب الظروف الصحية والسياسية في أواخر الدولة الحديثة.