قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٥٦ - البرلمان الفرنسي يعلن معارضته لقيام مصر بتأميم قناة السويس وانضمت فرنسا بذلك إلى المملكة المتحدة وإسرائيل.
٢ أغسطس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تأميم قناة السويس قرار مصري نقل ملكية شركة قناة السويس إلى الدولة المصرية في عهد جمال عبد الناصر، بعد رفض تمويل مشروع السد العالي وتصاعد الصراع بين مصر والقوى الاستعمارية. جاء القرار في سياق إدراك مصر لأهمية القناة الاقتصادية والعسكرية، ولضعف نصيبها من أرباحها مقارنة بسيطرة الإدارة الأجنبية عليها. سبقت التأميم محاولات من الشركة والقوى الغربية لمد الامتياز أو تدويل القناة، إلى جانب توترات حول الجلاء البريطاني، ومرور السفن الإسرائيلية، وصفقة السلاح الشرقية، وسياسة الأحلاف. أدى التأميم إلى العدوان الثلاثي على مصر من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، لكنه أصبح رمزاً للسيادة الوطنية والتحرر الاقتصادي في العالم العربي وأفريقيا.
قناة السويس خمسون عاماً على العدوان الثلاثي ندوة تاريخية نظمتها الجمعية المصرية للدراسات التاريخية لدراسة العدوان الثلاثي على مصر في سياقه المحلي والدولي. تناولت الندوة قرار تأميم قناة السويس وما سبقه من توتر بين مصر والقوى الغربية بسبب السلاح والسد العالي وسياسات الاستقلال الوطني، ثم الهجوم العسكري الذي شاركت فيه بريطانيا وفرنسا وإسرائيل لإعادة السيطرة على القناة وإضعاف مشروع ثورة يوليو. تعكس الندوة أهمية القناة في الصراع بين الاستقلال المصري والمصالح الاستعمارية، كما تبرز العدوان الثلاثي بوصفه لحظة مفصلية كشفت تداخل العوامل السياسية والاقتصادية والعسكرية في تاريخ مصر الحديث.
قناة السويس الجديدة مشروع ممر مائي مصري موازٍ لجزء من قناة السويس، يهدف إلى تحسين حركة الملاحة بين البحر المتوسط والبحر الأحمر وزيادة قدرة القناة على استيعاب السفن. أُعلن المشروع بوصفه خطوة لتقليل زمن انتظار السفن والسماح بمرور أكثر مرونة في الاتجاهين، مع ربطه بخطط أوسع لتنمية إقليم قناة السويس عبر موانئ ومناطق صناعية ولوجستية وأنفاق ومشروعات خدمية. مول المشروع عبر مساهمات محلية وقروض، ونفذته جهات مصرية بالتعاون مع مكاتب وشركات متخصصة. اكتسبت القناة الجديدة رمزية سياسية واقتصادية في مصر، لأنها قدمت بوصفها مشروعاً قومياً يعزز دور القناة في التجارة العالمية.
أنفاق قناة السويس مشروع بنية تحتية مصري يهدف إلى ربط شبه جزيرة سيناء بدلتا النيل عبر مجموعة أنفاق تمر أسفل قناة السويس في نطاقي بورسعيد والإسماعيلية. تشمل الأنفاق مسارات للسيارات والسكك الحديدية والمرافق، وتخدم حركة النقل والتنمية العمرانية والصناعية شرق القناة، مع ربطها بشبكات الطرق القائمة والمشروعات المستقبلية في المنطقة. نفذت الأعمال عبر تحالفات من شركات إنشاءات مصرية وتحت إشراف خبرات هندسية دولية، واعتمدت على آلات حفر الأنفاق وطرق القطع والتغطية في أجزاء مختلفة. ويعد المشروع جزءاً من تصور أوسع لتنمية محور قناة السويس وتسهيل الانتقال بين ضفتي القناة ودعم موانئ ومناطق لوجستية وصناعية جديدة.
خصخصة قناة السويس نص جدلي يناقش مشروع قناة السويس الجديدة وما أثاره من تساؤلات حول التمويل والملكية والعائد والتحكيم والعلاقة بالبنك الدولي. يميز النص بين التوسعة الملاحية المحدودة وبين الطرح السياسي والاقتصادي الأوسع المرتبط بتنمية محور القناة، ويحذر من أن تمويل المشروع بأسهم أو سندات قد يفتح الباب لفكرة خصخصة أو رهن أصل استراتيجي يملكه الشعب المصري. ينطلق النص من موقف نقدي يطالب بالشفافية والنقاش العام وتحديد التكاليف الحقيقية وهيكل الملكية والجهة المسؤولة، مع التحفظ على أي مساس بسيادة قناة السويس ومكانتها الاقتصادية والوطنية.