قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٤ - انفجار مصنع في كونشان بالصين، والذي نجم عنه قتل ما لا يقل عن ١٤٦ شخصا وجرح أكثر من ١١٤ شخصا.
٢ أغسطس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مصنع صقر للصناعات المتطورة مصنع تابع للهيئة العربية للتصنيع، نشأ كقاعدة لتصميم وتصنيع الأنظمة الصاروخية ثم توسع في الصناعات الهندسية والمعدنية والكهربائية والإلكترونية. يعتمد على خبرات فنية وهندسية تراكمت عبر مشروعات محلية ودولية، ويعد من المصادر المهمة لتوفير نظم تسليح ومعدات متطورة للقوات المسلحة وبعض الدول العربية.
كونشان مدينة صينية تابعة لمنطقة سوجو في مقاطعة جيانجسو، وتقع قرب شنغهاي، وتعد من أكثر المدن ذات المستوى الإداري المحلي نجاحاً اقتصادياً في الصين. ارتبط نموها بالاستثمار الأجنبي والتصدير ورأس المال الكثيف، ولا سيما حضور الشركات التايوانية وصناعات الإلكترونيات، حتى أصبحت نموذجاً للتنمية المعتمدة على الانفتاح الصناعي والتجاري. تميزت كذلك بسياسات حضرية تتعلق بالخدمات الأساسية للمهاجرين وبجوائز في التنمية الحضرية والبيئة والصحة والسياحة، لكنها طرحت أيضاً نقاشاً حول مزايا ومخاطر النمو الاقتصادي السريع المعتمد على العمالة المهاجرة والأسواق الخارجية.
نجم المليك اسم نجم في الفلك التقليدي أو تسمية مرتبطة بموضع سماوي، ويحمل أثراً من التراث العربي في تسمية النجوم. تقوم مثل هذه الأسماء على ربط النجوم بالصور السماوية أو بالمعاني اللغوية المتوارثة، ثم يعاد تحديدها في الفلك الحديث وفق الإحداثيات والتصنيفات الطيفية. تكمن أهمية هذه المداخل في حفظ الذاكرة العربية للسماء وربطها بالرصد العلمي. يمثل نجم المليك مثالاً على استمرار الأسماء القديمة داخل نظام فلكي حديث أكثر دقة وقياساً.
انفجار أشعة غاما ٠٨٠٣١٩ب انفجار كوني شديد السطوع رصد في نطاق أشعة غاما وموجات أخرى، وكان من ألمع الأحداث الفلكية العابرة المعروفة. أتاح هذا الانفجار للعلماء دراسة موت النجوم الهائلة وتكوّن الثقوب السوداء والنفاثات النسبية على مسافات كونية شاسعة. وتكمن أهميته في أنه أظهر قدرة الانفجارات الكونية على إنتاج ضوء يمكن رصده حتى من أعماق الكون، مما يجعله أداة لفهم النجوم والمجرات المبكرة.
إليوشن إل-١١٤ طائرة ركاب روسية إقليمية ذات محركين مروحيين توربينيين، صممت للرحلات القصيرة والمتوسطة وخدمة المطارات المحلية. تهدف إلى توفير بديل عملي واقتصادي للطائرات النفاثة في الخطوط التي تحتاج إلى قدرة على العمل من مدارج متواضعة واستهلاك وقود أقل. تمثل الطائرة جزءاً من محاولة صناعة الطيران الروسية الحفاظ على حضورها في سوق الطائرات الإقليمية، حيث تتقاطع التقنية مع الاستقلال الصناعي وشبكات النقل الداخلي.