قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٥٩ - تشكلت بحيرة كويك نتيجة زلزال بقوة ٧.٢ درجة على مقياس ريختر وقع عام ١٩٥٩ بالقرب من بحيرة هيبغين في مونتانا في الولايات المتحدة.
١٧ أغسطس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مقياس ريختر مقياس لوغاريتمي وضعه تشارلز ريختر لقياس مقدار الزلازل اعتماداً على تسجيلات أجهزة الرصد. رغم أن مقاييس أحدث مثل مقياس العزم الزلزالي صارت أكثر استخداماً لدى المختصين، بقي اسم ريختر شائعاً في الإعلام للدلالة على شدة الزلزال. تكمن أهمية المقياس في أنه جعل المقارنة بين الزلازل ممكنة رقمياً، مع توضيح أن كل زيادة في المقدار تعني زيادة كبيرة في الطاقة المنطلقة.
مقياس العزم الزلزالي مقياس رقمي يحدد قوة الزلزال والطاقة المنطلقة أثناءه، وضعه عالم الزلازل هيرو كاناموري بوصفه تطويراً أدق من مقياس ريختر، خاصة في الزلازل الكبيرة. يعتمد على قياس طول وعمق الصدع وحركة الصخور عنده، أو على معلومات تسجلها أجهزة رصد الزلازل. يتشابه مع مقياس ريختر في الزلازل الصغيرة والمتوسطة، لكنه أكثر دقة في الزلازل العنيفة لأن ريختر يعتمد على نطاق ترددات قد لا يعبر بدقة عن الحركة الكبرى في الزلازل الضخمة. أما مقياس العزم فيأخذ الحركات ذات الترددات المنخفضة في الحسبان، ولذلك يستطيع تقدير شدة الزلازل الكبرى والصغرى على نحو أوثق.
مقياس درجة العزم مقياس زلزالي حديث يستخدم لتقدير قوة الزلازل اعتماداً على العزم الزلزالي والطاقة المنطلقة أثناء حركة الفالق. جاء هذا المقياس تطويراً لمقياس ريختر، لأنه أكثر قدرة على قياس الزلازل الكبيرة بدقة، ولا يتشبع عند القيم العالية كما يحدث في بعض المقاييس القديمة. يحسب العزم من صلابة الصخور ومقدار الانزلاق ومساحة الصدع المتحرك، أو من بيانات أجهزة تسجيل الزلازل التي تلتقط ترددات متعددة لحركة الأرض. وتكمن أهمية المقياس في أنه أصبح معياراً واسع الاستخدام في الدراسات والهيئات الجيولوجية الحديثة، لأنه يصف القوة الحقيقية للزلازل الصغيرة والكبيرة على نحو أكثر اتساقاً.
مقياس العزم الزلزالي مقياس يستخدمه علماء الزلازل لتقدير قوة الزلازل اعتماداً على الطاقة المنطلقة منها، ويعد تطويراً أدق للمقاييس السابقة في قياس الزلازل الكبيرة. يعتمد هذا المقياس على حساب العزم الزلزالي من خلال خصائص الصدع وحركة الصخور أو من خلال بيانات أجهزة تسجيل الزلازل، ويتميز بقدرته على رصد الترددات المنخفضة التي لا يقدرها مقياس ريختر بدقة كافية في الزلازل العنيفة. لذلك أصبح مقياس العزم الزلزالي أكثر ملاءمة للمقارنة بين الزلازل الصغيرة والكبيرة، لأنه يعطي تصوراً أوضح لحجم الطاقة المتحررة وحركة الأرض المصاحبة للحدث الزلزالي.
مقياس ريختر نظام رقمي يستخدم لتقدير شدة الزلازل اعتماداً على حركة الأرض التي تسجلها مرسمة الزلازل. يقوم المقياس على فكرة أن كل زيادة درجة تعني زيادة كبيرة في اتساع الحركة والطاقة المنطلقة، لذلك تكون الفروق بين الدرجات مؤثرة جداً في حجم الزلزال ونتائجه. ورغم شيوع استعماله، يفضل العلماء في الزلازل الكبيرة مقاييس أحدث أكثر دقة، بينما تقاس الأضرار الفعلية بمقاييس أخرى تراعي أثر الهزة في المناطق المختلفة.