قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٥٧٢ - وقوع "مذبحة سان بارثليمبو" والتي قتل بها ما يقارب ٤٠٠٠ من البروتستانت الفرنسيين، وقد دبر هذه المذبحة ملك إسبانيا فيليب الثاني والبابا وبعض الكاثوليك، وقد اعتبر الكاثوليك هذه المذبحة نصرا لهم.
٢٤ أغسطس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المعاهدون البروتستانت جماعة من البروتستانت الأسكتلنديين نشأت للدفاع عن معتقدها في مواجهة الكاثوليكية الرومانية والأنجليكانية والنظام الأسقفي. عرفوا بهذا الاسم لأنهم وقعوا مواثيق أو معاهدات تعهدوا فيها بحماية عقيدتهم ودعمها. بدأت مواثيقهم في سياق الخوف من عودة الكاثوليكية، ثم اشتد دورهم عندما حاول الملك تشارلز الأول فرض كتاب صلوات إنجليكاني ونظام كنسي أسقفي على أسكتلندا، فوحّد الميثاق الوطني صفوف المعارضة. خاضوا صراعاً عسكرياً وسياسياً مع الملك، وتحالفوا مع البرلمان الإنجليزي الثائر خلال الحرب الأهلية مقابل دعم مالي وإقرار النظام المشيخي. وبعد عودة الملكية تعرضوا للاضطهاد والإعدام والاجتماعات السرية، ثم خف الاضطهاد بعد تغير الحكم في أواخر القرن السابع عشر.
الهوجنو تسمية أطلقت على البروتستانت الفرنسيين، خصوصاً أتباع الإصلاح الكالفيني، في مرحلة الصراعات الدينية في فرنسا. تعرضوا للاضطهاد والمذابح والهجرة، وكان لهم دور في تشكيل تاريخ التسامح الديني والسياسة الأوروبية. انتقل كثير منهم إلى دول أخرى حاملين معهم مهارات حرفية وتجارية، وأسهموا في مجتمعات جديدة بعد خروجهم من فرنسا.
مذبحة سميل مذبحة تعرض لها الآشوريون في شمال العراق خلال بدايات الدولة العراقية الحديثة، وشملت بلدة سميل وقرى آشورية عديدة في لواء الموصل آنذاك. جاءت الأحداث في سياق توتر بين الحكومة العراقية والآشوريين بعد مطالب بالحكم الذاتي وضمانات للأقليات، ومع تصاعد خطاب قومي وصحافي اتهم الآشوريين بالارتباط بالمصالح البريطانية. أدت اشتباكات حدودية وعودة جماعات آشورية من سوريا إلى تعبئة عسكرية انتهت بعمليات قتل ونهب واسعة شاركت فيها قوات عراقية وعشائر محلية، واستهدفت الرجال والنساء والأطفال ورجال الدين. تركت المذبحة أثراً عميقاً في الذاكرة الآشورية والعراقية، وأسهمت في بلورة مفهوم الإبادة الجماعية في الدراسات القانونية الحديثة.
مذبحة القلعة أو مذبحة المماليك واقعة حاسمة دبرها محمد علي باشا للتخلص من زعماء المماليك وترسيخ انفراده بحكم مصر. دعا محمد علي قادة المماليك إلى القلعة بحجة حضور احتفال وتوديع حملة عسكرية متجهة إلى الجزيرة العربية، ثم أغلقت الأبواب عليهم في ممر ضيق وأطلقت قواته النار عليهم من الجهات المشرفة. قتل معظم المدعوين في المكان، ولم ينج إلا عدد قليل في روايات متفرقة، ثم امتدت الحملة إلى ملاحقة من بقي من المماليك في أنحاء البلاد. أنهت المذبحة نفوذهم السياسي والعسكري الطويل في مصر، ومهدت لبناء سلطة مركزية جديدة بقيادة محمد علي.
مذبحة أمريتسار، أو مذبحة جاليانوالا باغ، واقعة دامية حدثت في مدينة أمريتسار الهندية عندما أطلقت قوات تابعة للجيش البريطاني النار على تجمع مدني غير مسلح في حديقة عامة. وقعت الحادثة أثناء احتفال ديني واجتماع احتجاجي في أجواء توتر ضد الحكم الاستعماري، فأمر الجنرال رجنالد داير جنوده بإطلاق النار من دون إنذار، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى. أثارت المذبحة صدمة واسعة في الهند والعالم، وعدت نقطة تحول في الحركة الوطنية الهندية ضد الاستعمار البريطاني. وقد رد رابندرانات طاغور على الحادثة بالتخلي عن لقب الفروسية البريطاني بوصفه احتجاجاً رمزياً على العنف الاستعماري.