قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٢٤٨ - خروج حملة فرنسية بقيادة الملك لويس التاسع من فرنسا باتجاه الشرق، وهي الحملة التي عرفت بالحملة الصليبية السابعة والتي كان هدفها استعادة بيت المقدس من المسلمين.
٢٥ أغسطس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الحملة الصليبية السابعة حملة قادها لويس التاسع ملك فرنسا على مصر بعد سقوط القدس مرة أخرى في يد المسلمين. توجهت الحملة إلى دمياط فاحتلتها بسهولة نتيجة انسحاب الحامية وفرار السكان، ثم زحفت نحو المنصورة في وقت كان الملك الصالح أيوب مريضاً ثم توفي، فتولت شجرة الدر تدبير الأمر وأخفت خبر وفاته حتى وصول توران شاه. واجه الصليبيون مقاومة شديدة في المنصورة، وبرز دور المماليك البحرية بقيادة بيبرس في قلب موازين المعركة. انتهت الحملة بهزيمة الصليبيين وأسر لويس التاسع قرب فارسكور، ثم إطلاقه بفدية كبيرة وتسليم دمياط، مما مهد لصعود المماليك في مصر.
الحملة الصليبية الثامنة حملة قادها لويس التاسع ملك فرنسا نحو تونس، بعد أن تزايد قلقه من توسع السلطان المملوكي بيبرس ضد بقايا الوجود الصليبي في الشام. اختار لويس تونس هدفاً أولياً بناءً على حسابات سياسية وتجارية وعسكرية، أملاً في جعلها قاعدة للتوجه إلى مصر أو الشرق، غير أن الحملة وصلت في وقت غير مناسب وتعرض جنودها للأمراض وسوء الظروف. مات لويس أثناء الحملة، ثم انتهى الحصار باتفاق مع سلطان تونس تضمن مصالح تجارية وبعض الامتيازات الدينية، فتحولت الحملة إلى نتيجة محدودة لم تحقق هدفاً صليبياً حاسماً.
الحملة الصليبية الثانية حملة أوروبية كبرى دعي إليها بعد سقوط الرها، وهي أولى الدويلات الصليبية قياماً وأولها سقوطاً، فاستدعت أوروبا حملة قادها ملوك بارزون مثل لويس السابع وكونراد الثالث. تحركت الجيوش عبر الأراضي البيزنطية والأناضول لكنها تعرضت لهزائم وإرهاق شديد على يد السلاجقة قبل وصول بقاياها إلى الشام. انتهى القرار العسكري بالهجوم على دمشق إلى فشل كبير، فتحولت الحملة في المشرق إلى هزيمة سياسية وعسكرية للصليبيين ونصر معنوي للقوى الإسلامية. وعلى الرغم من ذلك، حقق بعض الصليبيين نجاحاً في الغرب بمساعدة البرتغاليين على السيطرة على لشبونة، بينما تزامنت الحملة مع توسع الحملات الصليبية في شمال أوروبا.
لويس التاسع ملك فرنسا المعروف بلويس القديس، تولى الحكم صغيراً تحت وصاية والدته بلانش القشتالية، ثم أصبح من أبرز ملوك فرنسا في العصور الوسطى. عمل على تقوية السلطة الملكية وتنظيم مؤسسات الدولة، وعرف بتدينه الشديد ومكانته لدى الكنيسة، كما ارتبط اسمه ببناء منشآت دينية وتعليمية وخيرية في باريس. قاد حملة صليبية إلى مصر انتهت بهزيمته وأسره في المنصورة، ثم أقام فترة في بلاد الشام قبل عودته إلى فرنسا. حاول لاحقاً قيادة حملة صليبية أخرى نحو تونس، لكنه توفي هناك، ثم أدرجته الكنيسة الكاثوليكية في عداد القديسين.
الحملة الصليبية الرابعة حملة دعت إليها البابوية بهدف استعادة القدس عبر مهاجمة مصر، لكنها انحرفت عن مسارها وانتهت باحتلال القسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية البيزنطية. لعبت البندقية دوراً مركزياً في مسار الحملة بسبب حاجتها إلى سداد تكاليف النقل البحري ورغبتها في توجيه القوة الصليبية بما يخدم مصالحها التجارية والسياسية. بعد عجز الصليبيين عن دفع الديون، جرى تحويل الحملة أولاً ضد زادار ثم نحو القسطنطينية، حيث وجدت بيزنطة نفسها ضعيفة ومنقسمة. أدى سقوط المدينة إلى نهب واسع وإهانة عميقة للعالم الأرثوذكسي، وأصبح الحدث رمزاً لانحراف المشروع الصليبي ولتعميق الانقسام بين الشرق والغرب المسيحيين.