قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٢٢٨ - نزول إمبراطور الرومانية المقدسة فريدريك الثاني في عكا بفلسطين، وبدء الحملة الصليبية السادسة، مما أدى إلى استعادة مملكة القدس.
٧ سبتمبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الحملة الصليبية السادسة حملة قادها الإمبراطور فريدريك الثاني بهدف استعادة القدس، وتميزت بأنها اعتمدت على الدبلوماسية أكثر من القتال. دخل فريدريك في مفاوضات مع السلطان الكامل مستغلاً الصراعات الأيوبية الداخلية، رغم توتر علاقته بالبابوية وحرمانه الكنسي. أسفرت المفاوضات عن اتفاق مؤقت تنازل فيه السلطان عن القدس وبيت لحم والناصرة وبعض الطرق والمواضع، مع بقاء منطقة الحرم خارج السيطرة الصليبية، وتعهد فريدريك بعدم مساعدة خصوم الكامل. توج فريدريك نفسه في كنيسة القيامة من غير مباركة كنسية، وبذلك أظهرت الحملة أن مكاسب صليبية قد تتحقق أحياناً بالسياسة لا بالسلاح.
الحملة الصليبية التاسعة آخر الحملات الصليبية الموجهة إلى الأراضي المقدسة في العصور الوسطى، جاءت بعد إخفاق حملة لويس التاسع على تونس ووفاته هناك. تولى الأمير إدوارد قيادة التحرك إلى عكا في محاولة لإنقاذ ما بقي من الوجود الصليبي في الشام، في مرحلة كانت القوى الإسلامية فيها قد استعادت كثيراً من مواقعها وضيقت على الممالك الصليبية الساحلية. لم تستطع الحملة تغيير ميزان القوى أو استعادة القدس، لكنها مثلت آخر محاولة عسكرية أوروبية كبرى في سلسلة الحملات التقليدية على المشرق الإسلامي.
فتح عكا أو حصار عكا حدث حاسم في نهاية الوجود الصليبي الكبير على ساحل الشام، حين تمكن السلطان الأشرف خليل من انتزاع المدينة من الصليبيين بعد أن ظلت مركزاً مهماً لهم مدة طويلة. كانت عكا قاعدة تجارية وعسكرية لطوائف الفرسان ومملكة بيت المقدس الصليبية المتبقية، لذلك كان سقوطها نهاية رمزية وعملية للحلم الصليبي في الشام. تمثل المعركة ذروة المشروع المملوكي في طرد الصليبيين من الساحل، وتكشف أهمية المدن البحرية في الصراع بين الشرق الإسلامي والغرب اللاتيني.
الحملة الصليبية الثالثة حملة أوروبية كبرى جاءت رداً على انتصار صلاح الدين الأيوبي في حطين واستعادة المسلمين للقدس. شارك فيها ملوك بارزون من فرنسا وإنجلترا وألمانيا، غير أن الحملة عانت الخلافات والاضطرابات منذ بدايتها، خاصة بعد غرق الإمبراطور الألماني فريدريك بربروسا وتنافس فيليب أوجست وريتشارد قلب الأسد. نجح الصليبيون في احتلال عكا بعد حصار طويل تخللته مذبحة للأسرى، لكنهم عجزوا عن استعادة القدس. انتهت الحملة بصلح الرملة، الذي أبقى للمسلمين القدس وسمح للحجاج والتجار بزيارتها، ومنح الصليبيين شريطاً ساحلياً محدوداً بين صور ويافا.
معركة عسقلان آخر معارك الحملة الصليبية الأولى، وقعت بعد سقوط القدس في يد الصليبيين، حين تحرك جيش فاطمي من مصر لاستعادة زمام المبادرة وحصار القوات الصليبية. خرج الصليبيون من القدس باتجاه عسقلان بقيادة جودفري دي بويون وعدد من قادتهم، حاملين رموزاً دينية رفعت معنوياتهم. باغتوا الجيش الفاطمي قرب المدينة، فانهارت صفوفه وتراجع قسم منه إلى البحر أو المدينة، بينما استولى الصليبيون على معسكره وذخائره. ورغم أن المعركة حمت السيطرة الصليبية على القدس، فإن عسقلان نفسها بقيت في يد الفاطميين مدة طويلة، وتحولت إلى قاعدة ضغط على مملكة القدس الصليبية.