في ٧ سبتمبر ١٦٩٥ نفَّذ القراصنة بقيادة هنري إيفري واحدة من أكثر الغارات القرصانية ربحًا عبر تأمين سفينة الگراندموغول المسماة «غانج إي ساوي»؛ أسفر هذا الهجوم عن توتر دبلوماسي واسع تسبب في تهديد الإمبراطور أورنغزاب بفرض إنهاء كل التجارة الإنجليزية في الهند كإجراء ردّي على الاعتداء.
