علي ماهر باشا (١٨٨١–١٩٦٠): سياسي مصري شَركسي شارك في ثورة ١٩١٩ وتولى رئاسة الوزراء أربع مرات كما شغل وزارة المعارف ورئاسة الديوان الملكي في عهد الملك فؤاد، عرف برجل الأزمات وتوفي في ٢٥ أغسطس ١٩٦٠ ودفن بالقاهرة.

علي ماهر باشا (١٨٨١–١٩٦٠): سياسي مصري شَركسي شارك في ثورة ١٩١٩ وتولى رئاسة الوزراء أربع مرات كما شغل وزارة المعارف ورئاسة الديوان الملكي في عهد الملك فؤاد، عرف برجل الأزمات وتوفي في ٢٥ أغسطس ١٩٦٠ ودفن بالقاهرة.
اغتيال أحمد ماهر باشا وقع اغتيال رئيس الوزراء المصري أحمد ماهر باشا في الحادية والعشرين من فبراير سنة ١٩٤٥ أثناء تواجده داخل البرلمان بعد أن أنهى قراءة مرسوم، إذ تعرض لإطلاق نار أدى إلى مقتله. يشتهر أحمد ماهر باشا بعمله السياسي كرئيس للوزراء في مصر خلال سنوات الحرب العالمية الثانية، وحادثة اغتياله داخل مجلس النواب مثلت لحظة صادمة في التاريخ السياسي المصري وبرزت كحادث أمني انعكس على المناخ السياسي والأمني في البلاد آنذاك.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.