كانت "سد موران"، وهو أحد أكبر مشروعات الطاقة الكهرومائية المقترحة في أمريكا الشمالية، من المشاريع التي أُحبطت بفعل معارضة المدافعين عن البيئة قبل وقت طويل من بروز الحركة البيئية المناهضة للسدود بوصفها تياراً معروفاً. ويُظهر ذلك أن الاعتراض على إقامة السدود الكبرى لم يكن ظاهرة متأخرة، بل سبق تشكّلها المؤسسي، حين تمكن ناشطون بيئيون من وقف مشروع ضخم كان يُنظر إليه آنذاك بوصفه خطوة تنموية واسعة الأثر.
