أدّى منح ثلاث جوائز من جائزة نوبل للسلام إلى انسحاب بعض أعضاء اللجنة النرويجية المانحة للجائزة، في واقعة تعكس حجم الجدل الذي قد يثيره اختيار الفائزين بهذه الجائزة العالمية. ويُنظر إلى هذا النوع من الخلافات بوصفه دليلاً على حساسية قرارات اللجان الجوائزية، ولا سيما حين ترتبط الجائزة بقضايا سياسية أو أخلاقية ذات أثر واسع، ما قد يدفع أعضاءً فيها إلى الابتعاد عن المشاركة احتجاجاً على مسار الاختيار أو نتائجه.