على الصعيد العالمي، لا يُستمد المصدر الرئيس للمورفين المستخدم طبيّاً وعلميّاً من الأفيون، بل من قشّ الخشخاش، وهو الجزء الجاف المتبقي من النبات بعد الحصاد. وقد أصبح هذا المصدر أكثر اعتماداً في الإنتاج الحديث لأنه يتيح الحصول على المورفين بطرق صناعية أو شبه صناعية أكثر ملاءمة للاستخدام المنظّم، مقارنةً بالاستخلاص المباشر من الأفيون الخام.