يُعتقد أن طول التثاؤب لدى الحيوانات يرتبط بحجم الدماغ لديها؛ فالحيوانات التي تملك أدمغة أكبر تميل إلى إظهار تثاؤب أطول مقارنة بالحيوانات ذات الأدمغة الأصغر. يشير هذا الارتباط إلى وجود علاقة بين البنية الدماغية ووظائف جسدية مثل طول فتح الفم أثناء التثاؤب، وقد تُفسر باختلافات في التحكم العصبي أو في الحاجة إلى تنظيم درجات حرارة الدماغ أو اليقظة. يعتبر هذا الوصف عامًا وليس قاعدة مطلقة لكل الأنواع، وتذكر بعض الدراسات أن عوامل أخرى مثل الحالة السلوكية والبيئية قد تؤثر أيضًا في طول التثاؤب.}.
