إدوارد سعيد.. مثقف فلسطين
تعريف
  • ولد في الأول من نوفمبر عام ١٩٣٥ بالعاصمة الفلسطينية القدس.
  • نشأ في أسرة من الطبقة الوسطى لأب فلسطيني بروتستانتي وأم فلسطينية لبنانية.
أبرز المحطات
١٩٥٧ - تخرّج في كلية الآداب من جامعة برنستون بالولايات المتحدة.

١٩٦٣ - حصل على درجة الدكتوراه في النقد الأدبي والأدب المقارن من جامعة كولومبيا، وعيّن أستاذاً بالجامعة في العام نفسه.

١٩٧٤ - عمل أستاذاً زائراً في الأدب المقارن بجامعة هارفارد.

١٩٧٧ - نال عضوية المجلس الوطني الفلسطيني، وظلّ عضواً بها لما يقارب ١٥ عاماً.

أهم الإنجازات
  • كتب عشرات الكتب والمقالات في نقد ظاهرة الاستشراق وفي القضية الفلسطينية.
  • حصل على درجة أستاذ جامعي بجامعة كولومبيا عام ١٩٩٢، وهي أعلى درجة علمية أكاديمية.
  • شغل منصب رئيس جمعية اللغة الحديثة، وهي مؤسسة مختصة بالبحث اللغوي والأدبي بالولايات المتحدة.
مواقفه السياسية
  • أكّد أن معظم الدراسات الغربية للحضارة الإسلامية تنطلق من غايات استعمارية وتفتقر الى الموضوعية.
  • أيّد حل الدولتين، كما أنه عارض اتفاقية أوسلو حيث اعتبر بنودها لن تؤدي الى قيام دولة فلسطينية حقيقية.
  • انتقد السياسات الأميركية الخاصة بالشرق الأوسط، وخاصة قضية دعم إسرائيل والغزو الأميركي للعراق.
  • هاجم الخطاب الصهيوني بكل مكوّناته، واعتبر الاحتلال الإسرائيلي سببه نجاح الخطاب الصهيوني في السيطرة على الرأي العام الغربي.
من أقواله
  • "الأرض كلها فندق، وبيتي القدس".
  • "مشكلة العرب أنهم لا يتشاركون في صنع الحضارة، إنما يشاهدونها فقط".
  • "مهمة المثقف والمفكر تتطلّب اليقظة والانتباه على الدوام، ورفض الانسياق وراء أنصاف الحقائق أو الأفكار الشائعة باستمرار".
  • "لولا هؤلاء الصهاينة، والإمبرياليين، والمستعمرين، لو أنهم تركونا وشأننا، لكنّا الآن عظماء، ولما كنّا مهانين، أو متخلفين".
من مؤلفاته
  • الاستشراق: المفاهيم الغربية للشرق
    يحلّل ظاهرة الاستشراق، حيث يعتبرها تعتمد على دوافع استعمارية وتفتقر الى الموضوعية الأكاديمية.
  • المثقف والسلطة
    يناقش علاقة المثقف بالسلطة في ظل السياسات الغربية الحداثية التي تُهيمن على الخطاب الثقافي في العالم.
  • تغطية الإسلام
    يهاجم التصورات الغربية عن الدين الإسلامي، حيث يعتبرها تصورات تهدف للإشارة الى كل ما هو غير مقبول لدى الغرب في السياسة والاجتماع والاقتصاد.
  • نهاية عملية السلام: أوسلو وما بعدها
    يعرض مساوئ اتفاقية أوسلو، حيث يعتبر السلام بين فلسطين والاحتلال الإسرائيلي مفروضاً بالقوة ومبنياً على انحياز أميركي وعالمي للمطامع الإسرائيلية.
سبحان الله