كانت مستعمرة "كاويه" الاشتراكية الطوباوية، التي ظهرت في القرن التاسع عشر، قد حدّدت واحدة من أكبر الأشجار في العالم، وهي الشجرة المعروفة اليوم باسم "جنرال شيرمان"، ثم أطلقت عليها اسم "كارل ماركس". وتعكس هذه التسمية ارتباط بعض الحركات الإصلاحية في ذلك العصر بأسماء رمزية أرادت من خلالها التعبير عن أفكارها الاجتماعية والسياسية، كما تكشف عن اهتمام تلك الجماعة بالطبيعة والأحجام الاستثنائية في الغابات التي عاشت فيها.
