تعيش الغوريلا في جماعات قد تضم نحو ١٢ فرداً أو أكثر، ويقودها عادةً ذكر بالغ يُعرف باسم «صاحب الظهر الفضي» بسبب ظهور شعر رمادي فضي على ظهره مع التقدم في العمر. وتتنقل الجماعة بحثاً عن الغذاء، ويعتني أفرادها بعضهم بفراء بعض ويستريحون متقاربين.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
تعيش الغوريلا الجبلية في المناطق المرتفعة الواقعة ضمن أجزاء من رواندا وأوغندا والمناطق المجاورة، وقد كان عددها يُقدّر في بعض المراجع القديمة بنحو ٦٥٠ فرداً فقط. ويعكس هذا الرقم التاريخي محدودية أعدادها وشدة تعرضها للأخطار المرتبطة بفقدان الموائل والاضطرابات البشرية.
الزاعجة الإفريقية أو البعوضة الإفريقية (Aedes africanus) نوع من البعوض ينتشر في قارة إفريقيا عدا مدغشقر ويعيش غالبًا في الغابات الاستوائية البعيدة عن الأراضي الرطبة؛ يعد إلى جانب الزاعجة المصرية ناقلًا رئيسيًا لحمى صفراء في مناطق مثل زامبيا، ويعرف بسلوكياته البيئية المرتبطة بالأغلفة الغابية..
أنشودة المجيء «فِي سُولْ إِيش دِيش إِمپْفَنْغِن» التي كتب كلماتها بول غيرهارت، نُشرت عام ١٦٥٣ بلحن وضعه يوهان كروغر، غير أن يوهان سيباستيان باخ استخدم لها لحناً مختلفاً في «أوراتوريو الميلاد» الخاص به. ويعكس هذا التباين انتقال العمل بين أكثر من صياغة موسيقية مع احتفاظه بنصه الأصلي، إذ لم يكن اللحن واحداً في جميع استخداماته اللاحقة.