مؤتمر سان ريمو عام ١٩٢٠ هو الاجتماع الذي اعتمدت فيه القوى الحليفة الرئيسية لمرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى قرارًا يقضي بتحديد تخصيص وصايات عصبة الأمم من الفئة «أ» لإدارة الأراضي التي كانت تحت حكم الدولة العثمانية في منطقة الشرق الأوسط؛ يعكس قرار مؤتمر سان ريمو دور الحلفاء في إعادة رسم الخرائط الإدارية والسياسية لتلك الأقاليم عبر وضع ترتيبات وصاية اعتبرت أن هذه الأراضي لم تكن مؤهلة للاكتفاء الذاتي الكامل فورًا، فأسندت إدارتها إلى دول حليفة بموجب أنظمة وصاية تهدف إلى توجيهها نحو الاستقلال المستقبلي تحت إشراف عصبة الأمم.
