تذكر السجلات أن كلاوس فوكس نقل إلى البرنامج النووي للاتحاد السوفيتي مخططات قنبلة البلوتونيوم الأمريكية التي حصل عليها من مختبر لوس ألاموس الوطني في ١٨ أكتوبر ١٩٤٥. يشير التاريخ إلى أن نقل المعلومات تم بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وأن كلاوس فوكس، الذي كان يعمل ضمن شبكة تجسس لصالح الاتحاد السوفيتي، سلّم تفاصيل تقنية حول تصميم قنبلة البلوتونيوم المتقدمة التي طورتها الولايات المتحدة، ما ساعد البرنامج النووي السوفيتي على تسريع جهوده في امتلاك أسلحة نووية مماثلة. توضح هذه الحادثة دور المعلومات الاستخبارية في نقل معارف التصميم النووي بين دول كانت تسعى إلى تطوير قدراتها النووية في منتصف القرن العشرين.