يُذكر أن الزعيم الليبي معمر القذافي تعرّض لمحاولة اغتيال فاشلة في ٨ مايو. تشير العبارة إلى وقوع محاولة لاستهداف القذافي شخصيًا في ذلك التاريخ، وما يميّز هذه الحادثة أنها لم تُسفر عن نجاح في إنهاء حياته أو الإطاحة به، بل بقيت محاولة فاشلة. تندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة من الأحداث والتوترات السياسية والعسكرية التي واجهها نظام القذافي خلال فترة حكمه، وتعبّر عن وجود معارضة مسلحة أو محاولات خصوم لاستهداف رموزه القيادية، مما يعكس المناخ الأمني المضطرب الذي صاحَب حكم القذافي وارتفاع مخاطر العنف السياسي ضد المسؤولين في ليبيا آنذاك.
