شقيقات بعمر الـ١٠٠
شقيقات بعمر الـ١٠٠
تحاول دراسة أجرتها جامعة ساو باولو فهم سر العمر الطويل من خلال دراسة ٣ شقيقات برازيليات تجاوزن سن ١٠٠ عام، وبلغ مجموع أعمارهن ٣١٦ عاماً. وقد دخلت الشقيقات موسوعة غينيس، ما جعل حالتهن محل اهتمام علمي لفهم العوامل التي تساعد بعض الأشخاص على بلوغ أعمار متقدمة مع احتفاظهم بصحة جيدة نسبياً.

يركز الباحثون على تحليل الحمض النووي للشقيقات بحثاً عن جينات وقائية قد تساعد الجسم والدماغ على مقاومة آثار الشيخوخة. ويعتقد العلماء أن الوراثة قد تؤدي دوراً مهماً في طول العمر، لكنها لا تعمل وحدها، بل تتداخل مع عوامل أخرى مرتبطة بنمط الحياة.

ومن بين العوامل التي يجري التركيز عليها الغذاء الطازج، والنشاط البدني، والدعم الأسري المستمر، وهي عناصر قد تسهم في إبطاء بعض مظاهر التقدم في العمر وتحسين جودة الحياة. ويعزز ذلك الفكرة القائلة إن طول العمر ليس نتيجة عامل واحد، بل حصيلة تفاعل معقد بين الجينات والبيئة والسلوك اليومي.

وتستمر الدراسات لفهم هذا السر بدقة أكبر، لأن معرفة أسباب العمر الطويل قد تساعد مستقبلاً في تطوير استراتيجيات صحية تعزز الشيخوخة السليمة وتقلل مخاطر التدهور المرتبط بالعمر.
المصدر: العربية - صحة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة