تحمل البريطانية كاتي فليبس أكياس الملح معها أينما ذهبت، بعد تشخيصها بمتلازمة نادرة تؤثر في القلب والدورة الدموية. وبدأت القصة عندما أُغمي عليها أثناء الجري، لتكشف الفحوص لاحقاً أن حالتها ترتبط بارتفاع مفاجئ في نبضات القلب ونوبات دوار وإغماء.
يساعد تناول الملح، في حالتها، على زيادة حجم الدم وتحسين عودته إلى القلب، ما قد يخفف الدوار ويقلل نوبات الإغماء ويساعد على استقرار الدورة الدموية. لذلك أصبح الملح جزءاً من خطة علاجية محددة للتعامل مع أعراض المتلازمة.
لكن الأطباء يؤكدون أن زيادة الملح ليست نصيحة عامة لجميع الناس، بل إجراء طبي خاص ببعض الحالات وتحت إشراف مختص. فالإفراط في تناول الملح قد يضر أشخاصاً آخرين، خصوصاً من يعانون ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والكلى.