أعاد النائب البريطاني السير أنتوني كيرشو وثائق مسرّبة تتعلق بغرق السفينة «جنرال بلغرانو»، الأمر الذي انتهى إلى ملاحقة كليف بونتينغ قضائياً. وتكتسب هذه الحادثة أهميتها من صلتها بنقاشات سياسية وقانونية حساسة حول التعامل مع الوثائق الرسمية المسربة ومسؤولية من يكشفها أو يتداولها في القضايا ذات البعد العام، ولا سيما حين تتصل بوقائع عسكرية مثيرة للجدل.
