يُتوقع أن يسهم نهر ثويتس الجليدي في أنتاركتيكا، المعروف باسم "ثويتس غلاسيَر"، في رفع مستويات سطح البحر عالميًّا بنحو ٦٥ سم، أي ما يعادل ٢٦ بوصة، خلال القرون المقبلة. ويُعد هذا التقدير مهمًّا في دراسة آثار ذوبان الجليد القطبي، لأن الكتلة الجليدية الهائلة لهذا النهر تجعل أي تغير فيها ذا انعكاسات واسعة على السواحل والمناطق المنخفضة حول العالم.
