كشفت حالة طبية نادرة في إسبانيا أن مريضاً كان يُعتقد أنه يعاني من ورم في الدماغ، بينما كان السبب الحقيقي وجود ديدان طفيلية داخل الجمجمة. وكان المريض قد راجع الأطباء بعد ظهور صداع وتغيرات سلوكية خفيفة، قبل أن تُظهر الفحوصات الأولية آفات بدت شبيهة بالأورام السرطانية.
لاحقاً، أوضحت صور الرنين المغناطيسي أن الحالة لا تتعلق بورم سرطاني، بل بداء الكيسات المذنبة العصبي، وهو مرض تسببه يرقات دودة الخنزير الشريطية عندما تصل إلى الجهاز العصبي. وقد تحاكي هذه الحالة بعض مظاهر الأورام الدماغية، ما يجعل التشخيص الدقيق مهماً جداً.
وعولج المريض بنجاح باستخدام أدوية مضادة للطفيليات مع الستيرويدات، وتحسنت حالته من دون مضاعفات وفق ما ذكرته وسائل إعلام إسبانية. وتوضح هذه الحالة أهمية الفحوص المتقدمة عند ظهور أعراض عصبية غير مفسرة، لأن بعض الأمراض النادرة قد تبدو في البداية مشابهة لأمراض أكثر خطورة.