كان مسجد كِفيلي في إسطنبول يُستعمل في مرحلة سابقة ككنيسة مشتركة بين أتباع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والتابعين للكنيسة الأرمنية، قبل أن يُحوَّل لاحقاً إلى مسجد. وتُعد هذه الوظيفة المزدوجة مثالاً على التحولات الدينية والمعمارية التي شهدتها بعض مباني المدينة عبر تاريخها، إذ انتقلت من خدمة جماعات مسيحية مختلفة إلى أداء دورها الحالي بوصفها مكاناً للعبادة الإسلامية.
