اغتيال علي الخليفة الأخير للسلسلة الراشدة أدى إلى نهاية الخلافة الراشدية الفعلية بعد أكثر من ثلاثة عقود من الحكم الانتقالي الذي بدأ بعد وفاة النبي محمد. يُذكر أن علي بن أبي طالب كان آخر الخلفاء الراشدين، وأن مقتله أنهى دور الخلافة الراشدية السياسية، مما مهد الطريق لصعود أنظمة خلافية أخرى وتنظيمات حكم جديدة في العالم الإسلامي المبكر. هذا الحدث يمثل تحولاً محورياً في التاريخ الإسلامي إذ أنه أنهى الحقبة التي تميزت بالخلافة الراشدة ووحدة رمزية بين عدد من المؤمنين، وتبع ذلك تغيّر في بنى السلطة السياسية وتطور الدولة الإسلامية لاحقاً.
