تولّى القائد الثاني لبطارية ميزوري الخفيفة الثالثة منصبه بانتخاب رجال البطارية أنفسهم له، وذلك بعد نقل القائد الأصلي بعيداً عن الوحدة. ويعكس هذا الاختيار الداخلي طبيعة الانضباط والتنظيم داخل بعض الوحدات العسكرية في تلك الفترة، حيث كان أفراد الوحدة يساهمون أحياناً في تحديد من يتولى القيادة عند شغور المنصب أو تغيّر القائد.
