الغوص بالأجهزة رياضة مائية يستخدم فيها الغواص جهاز تنفس تحت الماء، وتختلف عن الغوص الحر لأنها تمنح الغواص قدرة أطول على البقاء في الأعماق والتحرك براحة أكبر. يمكن أن يكون الغوص ترفيهياً أو تجارياً أو علمياً، ويتيح التعرف على الكائنات البحرية والمناظر الموجودة تحت سطح الماء. ومن حقائقها أن من أطول مدد الغوص في الأعماق ما حققه الأميركي ريتشارد بريسلي في بحيرة بولاية فلوريدا، حيث بقي تحت سطح الماء ٦٩ يوماً و١٩ دقيقة عام ١٩٩٢.
سبحان الله