فقدان المناعة المكتسبة أو الإيدز يحدث عندما يدخل الفيروس الجسم ويعيش ويتكاثر فيه، وخصوصاً في كريات الدم البيضاء التي تُعد من الخلايا المناعية المسؤولة عن حماية الجسم من الأمراض. وتتمثل السمة المميزة لهذا المرض في الفقدان التدريجي لبعض الخلايا المناعية المعروفة بالخلايا التائية المساعدة أو خلايا CD4، إذ يؤدي نمو الفيروس إلى إيذاء هذه الخلايا أو قتلها وإضعاف جهاز المناعة، فيصبح الشخص أكثر عرضة للإصابة بأمراض معدية وأمراض أخرى قد تتراوح من التهاب الرئة إلى السرطان. وعند انخفاض عدد الخلايا التائية المساعدة إلى أقل من ٢٠٠ خلية في المليمتر المكعب من الدم، يصبح تجنب العدوى أمراً مهماً. ويُعد الإيدز مرضاً يسبب تدميراً لمناعة الجسم، والفيروسات القهقرية هي نوع من الفيروسات المعدية التي قد تبقى في الجسم وقتاً طويلاً قبل ظهور الآثار الجانبية، وقد ذُكرت أول حالة ملحوظة له في الولايات المتحدة في بداية القرن ٢٠، بينما تشير نتائج استطلاعات بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين ١٤ و١٩ سنة إلى أن استعمال الواقي يتناقص مع العمر.