اللازورد حجر أزرق اللون يتشكل عادة من أكسدة خامات النحاس، وغالباً ما يُعثر عليه مع أحجار الملكيت الكريمة. بلوراته أحادية الميل، وعندما تكون كبيرة بما يكفي لرؤيتها تبدو كبلورات لامعة زرقاء داكنة، أما عيناته الكبيرة فتكون غالباً ذات بنية نموذجية وعقيدية شبيهة بالعقدة، وكثيراً ما تظهر على شكل نوازل من ترسبات كربونات الكالسيوم. يتدرج لونه بين الأزرق الفاتح واللازوردي الأزرق والأزرق الغامق، وله بريق زجاجي، ومعادلته الكيميائية Cu3(CO3)٢(OH)٢، ويصنف معدناً. يُعد اللازورد حجر شفاء في المعتقدات القديمة، واستُخدم صبغة زرقاء لعدة قرون، ويُعتقد أنه يعالج آلاماً خاصة بالمفاصل ومشاكل السموم والربو. عُثر عليه في أماكن كثيرة، منها أستراليا وتشيلي وفرنسا وروسيا وأفريقيا ومصر وبيرو وناميبيا والصين، واسمه مشتق من الكلمة الفارسية اللازورد التي تعني الأزرق، وله اسمان آخران هما الأزرق الأخضر والأزرق.