المخيخ أحد الأجزاء المهمة في جسم الإنسان، وقد ظل مجهولاً لقرون عدة، وهو بحجم قبضة اليد ويقع أسفل الجزء الخلفي للدماغ عند قاع الدماغ، ويتبع الجهاز العصبي. تقوم وظيفته على تنظيم الحركة الطوعية والتحكم فيها، ويساعد المناطق المتحركة وغير المتحركة على الأداء بكفاءة، ويُقارن بجهاز حاسب آلي قادر على الإسهام في مهارة الحركة. يسهل وجود المخيخ تنظيم الحركة الطوعية والتوازن والعضلات، ويؤدي دوراً أساسياً في تكامل الإدراك الحسي، وهو مقسم إلى جزأين كبيرين. قد تؤدي إصابة المخيخ إلى خسارة في بعض القدرات، وقد تسبب السكتة الدماغية الدوار والغثيان ومشكلات التوازن والتنظيم، أما القدرات المهمة التي قد تتأثر أو تُفقد فتتوقف غالباً على خطورة الإصابة ومكانها، ولا سيما الجزء الرئيس في الدماغ.