كان السومريون قبل نحو ٥٠٠٠ سنة يملكون تصوراً للمدة التي تدومها الدقيقة. وفي وقت لاحق رُبط قياس الزمن بدوران الأرض، ففي ٢٤ ساعة تدور الأرض مرة واحدة حول نفسها، وتتكون الساعة من ٦٠ دقيقة، وتتكون الدقيقة من ٦٠ ثانية، وبذلك يتألف اليوم من ١٤٤٠ دقيقة. لم يعد هذا التحديد كافياً في القياسات الدقيقة الحديثة، إذ أصبحت الثانية تُقاس بساعات ذرية متناهية الدقة. ومع ذلك لا يحتاج الإنسان في حياته اليومية غالباً إلى هذا المستوى من الدقة، بل يكفيه أن يعرف ما تبقى من الدقائق حتى نهاية الدوام أو موعد معين.
سبحان الله