عندما يُقال عن شخص ما إن دموعه دموع التماسيح، فالمقصود أنه يصطنع الحزن. وتعود هذه الطريقة في التعبير إلى العصور الوسطى، حين كان الناس يعتقدون أن التماسيح تبكي عندما تكون قد قتلت إنساناً. وليست دموع التماسيح دموعاً حقيقية كالدموع التي يذرفها الإنسان عندما يبكي، غير أن التمساح يفرز سائلاً يشبه الدموع، فالتمساح يحب الغطس في الماء، وفي كل عين لديه جفن إضافي يحميها، وخلف هذا الجفن توجد غدة تفرز مادة زيتية تحمي عين التمساح من الجراثيم، وبالتالي من الالتهابات.
سبحان الله